فهرس الكتاب

الصفحة 1721 من 2000

وقصدت الخوارزمية - أصحاب جلال الدين وقد اجتمعوا في نحو اثنى عشر ألف فارس - السلطان علاء الدين [كيقباذ بن كيخسرو السلجوقى[1] ]سلطان الروم فاستخدمهم، وأقاموا عنده، ثم كان من أمرهم ما سنذكره إن شاء الله تعالى [2] .

ونهب التتر سواد آمد وأرزن وميافارقين، وقصدوا أسعرد [3] فقاتلهم أهلها، فبذل لهم التتر الأمان، واطمأن أهل البلد إلى أمانهم واستسلموا.

فلما تمكن التتر منهم، بذلوا [4] فيهم السيف وقتلوهم حتى كادوا يأتون عليهم فلم يسلم إلا الشاذ النادر.

وحكى [5] بعض التجار أنهم حزروا القتلى فكانوا يزيدون على خمسة عشر ألفا. وكانت مدة الحصار على أسعرد خمسة أيام. ثم بعد فراغهم منها ساروا إلى [طنزة[6] ]ففعلوا فيها كذلك. ثم ساروا إلى واد قريب من طنزة يقال له وادى القريشية [7] ، فيه قوم من الأكراد يقال لهم القريشية [8] . وفى الوادى مياه

(1) ما بين الحاصرتين من نسخة س، انظر أيضا زامباور، معجم الأنساب ج 2 ص 215.

(2) هنا ينقطع النص في نسخة س، وسوف يشار إلى نهاية الجزء الساقط.

(3) كذا في المتن وكذلك في ابن الأثير (الكامل، ج 12 ص 499) بينما ورد اسم هذه المدينة في أبى الفدا (تقويم البلدان، ص 288 - 289) سعرت وقيل اسعرذ وذكر أنها بالقرب من شط دجلة.

(4) في ابن الأثير، الكامل، ج 12، ص 499: «وضعوا» .

(5) في ابن الأثير (نفس المرجع والجزء والصفحة) : «وحكى لى» .

(6) طنزة بلدة بجزيرة ابن عمر من ديار بكر، انظر ياقوت (معجم البلدان) .

(7) في المخطوطة القرشية والصيغة المثبته من ابن الأثير (الكامل، ج 12 ص 499) . وذكر ياقوت (معجم البلدان) أن القرشية قرية قرب جزيرة ابن عمر من نواحى الجزيرة.

(8) في المخطوطة القرشية والصيغة المثبته من ابن الأثير (الكامل، ج 12 ص 499) . وذكر ياقوت (معجم البلدان) أن القرشية قرية قرب جزيرة ابن عمر من نواحى الجزيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت