فهرس الكتاب

الصفحة 1804 من 2000

مبشرا بأمثاله، [وهذا النصر أنموذجا تنسج الأقدار على منواله[1] ]. ويبقى لمولانا من سلطانه [الأعظم[2] ]ركنا لا تطمع الأيام في زواله [3] بمحمد وآله».

وسيّر مع الرسالة إلى الملك الناصر قصيدة امتدحه بها فخر الدين فخر القضاة وهى هذه القصيدة [4] :

قد طوانى [5] الصدّ والهجران طى ... في هوى ظبى [6] حمى من آل طى

كنت في طيى من أسد الشرى ... قبل أن يفرسنى هذا الرّشى [7]

ومتى ينشر ميت [8] قد غدا ... قلبه مفتسما في كلّ حى

جدة السلوة أبلتها بلى ... واقتراب الوصل [9] أقصته قصى

غلبتنى أعين من غالب ... ولوت دينى قدود [10] من لؤى

كلما رمت خلاصا منهم ... سدّت الأبواب والطرق على

يا أخى حرت وضاقت حيلى [11] ... دلّنى كيف احتيالى يا أخى

(1) ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة س ومثبت في م.

(2) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط في م.

(3) في نسخة م «لا يطمع في الأيام في زواله» والصيغة المثبتة من س.

(4) في نسخة م «وسير فخر الدين مع هذه الرسالة إلى الملك الناصر قصيدة امتدحه بها مطلعها:» والصيغة المثبتة من س.

(5) في نسخة م «طوى بى» وهو تصحيف والصيغة المثبتة من نسخة م.

(6) في نسخة س «ضوى» وهو تصحيف والصيغة المثبتة من نسخة م.

(7) الرشا من أولاد الظباء اذا تحرك ومشى، انظر ابن منظور (لسان العرب) ، ج 19، ص 37.

(8) في نسخة س «ميتا» وهو تصحيف والصيغة المثبتة من نسخة م.

(9) في نسخة م «الصبر» ، والصيغة المثبتة من نسخة س.

(10) في نسخة س «قدودا» وهو تصحيف، والصيغة المثبتة من م.

(11) في نسخة س «حيلتى» والصيغة المثبتة من نسخة م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت