فهرس الكتاب

الصفحة 1887 من 2000

ولكنه مثلى ولو قلت: إننى ... أزيد عليه، لم يعب ذاك عائبه

وما أنا ممن يملأ المال عينه ... ولا بسوى التقريب تقضى مآربه

ولا بالذى يرضيه دون نظيره ... ولو أنعلت بالنيرات [1] مراكبه

وبى ظمأ، رؤياك منهل ريه ... ولا غرو أن تصفو لدىّ مشاربه

ومن عجب أنى لدى [2] البحر واقف ... واشكو الظما [3] والبحر جم عجائبه

وغير ملوم من يؤمك قاصدا ... إذا عظمت أغراضه ومطالبه [4]

وقد رضيت مقصودى فتمت صدوره ... ومنك أرجى أن تتم عواقبه [5]

ولما وقف الخليفة [الإمام المستنصر بالله أمير المؤمنين رحمه الله] [6] [على هذه القصيدة[7] ]أعجبته إعجابا كثيرا، وأراد أن يجمع بين المصلحتين ويجبر بحسن تأنيه الجهتين، فاستدعاه [إليه[8] ]سرا لا جهرا [9] ، جبرا لقلبه ورعاية في عدم الجهر للسلطان [10] الملك الكامل.

(1) في نسخة س «ولو أن علت بالنيرين» والصيغة المثبتة من م.

(2) في نسخة س وكذلك في الفوائد الجلية ص 139 «لذا» والصيغة المثبتة من م ومعناها «عند»

(3) في نسخة س «الضما» وهو تصحيف.

(4) في نسخة م «ومذاهبه» والصيغة المثبتة من س ومن الفوائد الجلية، ص 139، وكلاهما صحيح.

(5) هذا البيت ساقط من نسخة م ومثبت في س.

(6) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من م.

(7) ما بين الحاصرتين من نسخة م وورد بدلها في س «عليها» .

(8) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من م.

(9) في نسخة س «لا جهارا» والصيغة المثبتة من م.

(10) في نسخة م «السلطان» والصيغة المثبتة من س، وعن مراعاة الخليفة لشعور السلطان الكامل، انظر المقريزى، السلوك، ج 1، ص 251.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت