فهرس الكتاب

الصفحة 1961 من 2000

ثم استدعت الصاحبة الملك المعظم بن صلاح الدين وباقى إخوته وأقاربه، والأمراء [1] على طبقاتهم، فحلفوا للملك الناصر [بن الملك العزيز[2] ]ولجدّته الصاحبة أم الملك العزيز. ثم استحلفت أكابر البلد والرؤساء [3] ، ثم الأجناد والعامه. واستعدت للحصار بالذخائر والأقوات والأحطاب وكل ما يحتاج إليه الحصار. ونقلت حجارة المنجنيق إلى أبواب البلد، واستخدمت جماعة من الخوارزمية وغيرهم. ووصل قنغر [4] التركمانى فاستخدمته وقدّمته على التركمان. وقفز جماعة من عسكر الملك الكامل فاستخدمتهم، وتابعت الرسل إلى سلطان الروم غياث الدين كيخسرو لطلب النجدة [5] ، فسيّر [إليها[6] ]نجدة من أجود عسكره، وعرض تسيير [7] غيرها، فاكتفت [8] بمن سيّره.

(1) في نسخة س «وباقى الأمراء» ، والصيغة المثبتة من ب.

(2) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.

(3) في نسخة س «ورؤساءها» ، والصيغة المثبتة من ب.

(4) في نسختى المخطوطة «قنعر» وقنغر التركمانى هذا كان أميرا من التركمان حشد - في سنة 634 هـ‍ بعد موت الملك العزيز - جمعا من التركمان وعاث في أطراف بلاد حلب ونهب ضياعا متعددة، فخرج إليه عسكر من حلب فكسر قنغر ذلك العسكر، وذلك قبل استخدامه بحلب انظر، ابن العديم، زبدة الحلب، ج 3، ص 229 - 230، 236.

(5) في نسخة س «تطلب منه النجدة» والصيغة المثبتة من ب، وفى ابن العديم (زبدة الحلب، ج 3، ص 236) «وتتابعت الرسل إلى ملك الروم لطلب نجدة تصل إلى حلب من جهته» .

(6) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.

(7) في نسخة س «بتسيير» والصيغة المثبتة من ب.

(8) في نسخة م «واكتفى» والصيغة المثبتة من س، وفى ابن العديم (زبدة الحلب، ج 3، ج 3، ص 236) «وعرض عليهم أن يسير غيرها، فاكتفوا بمن سيره.»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت