بسم الله الرحمن الرحيم
وأنه يشتمل على أربعة فصول
الفصل الثاني في العقود المنهي عنها والتي لا بأس بها
الفصل الثالث فيما يثبت فيه الخيار
الفصل الرابع في الاختلاف الواقع في العقد
(أبو حنيفة) (عن) الحسن بن الحسن (عن) أبي سعيد الخدري رضي الله عنه (عن) النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال التاجر الصدوق مع النبيين