فالمقدمة ذكرت فيها أهمية هذا الموضوع، وأسباب اختياره.
والمبحث الأول: تناولت فيه الأعاريب التي ردها ابن فضال.
والمبحث الثاني: ذكرت فيه طريقة ابن فضال ومنهجه في رد الأعاريب.
ثم جاءت الخاتمة، وفيها أهم نتائج البحث.
والله - تعالي- أسال أن أكون قد وفقت في هذا العمل، وأن ينفع به، إنه نعم المولى، ونعم النصير.