الصفحة 3 من 58

فالمقدمة ذكرت فيها أهمية هذا الموضوع، وأسباب اختياره.

والمبحث الأول: تناولت فيه الأعاريب التي ردها ابن فضال.

والمبحث الثاني: ذكرت فيه طريقة ابن فضال ومنهجه في رد الأعاريب.

ثم جاءت الخاتمة، وفيها أهم نتائج البحث.

والله - تعالي- أسال أن أكون قد وفقت في هذا العمل، وأن ينفع به، إنه نعم المولى، ونعم النصير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت