فهرس الكتاب
تحدث سيبويه عن هذه الصيغة، واشار الى ثلاثة مصادر هي (هدى، وسُرى، وتقى) [1] ، ونقل ابن خالويه عن الفراء (لقى) [2] ، واضاف ابن سيدة (البكا) [3] .
وفي شرح الشافية: (قالوا: ليس في المصادر ما هو غلى(فعل) إلا (الهدى) و (السرى) ، ولندرته في المصدر يؤنثها بنو اسد، على توهم انهما جمع (هدية) و (سرية) وان لم تسمعا لكثرة (فعل) جمع (فعلة) ، وأما (تقى) فقال الزجاج: هو (فعل) ، والتاء بدل من الواو كما في (تقوى ) ) [4] .
وقد جاءت هذه الصيغة في (روح المعاني) مصدرًا من الابواب الاتية:
باب (فعل ـ يفعل) فمن الفعل المتعدي من هذا الباب قوله تعالى:
ـ (( مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ ) ) [ال عمران:4] .
قال الآلوسي: (والافراد في(هدى) لما أنه مصدر)، وهو من الفعل (هداه) (يهديه) [5] .
7ـ صيغة (فعل) :
وجاءت هذه الصيغة مصدرًا في (روح المعاني) من الابوب الاتية:
(1) باب (فعل ـ يفعل) فمن الفعل اللازم من هذا الباب نحو: قوله تعالى: ـ (( وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ ) )... [النور:58] .
ذكر الآلوسي (الحلم) مصدر، وهو من الفعل (حلم) (ويحلم) [6] .
ومن المتعدي من هذا الباب نحو:
ـ قوله تعالى: (( فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ) ) [القمر:16] .
(1) الكتاب4/ 46ـ47.
(2) المزهر2/ 2ـ6.
(3) ينظر: المخصص15/ 108.
(4) الرضي على الشافية1/ 157.
(5) روح المعاني3/ 104، وينظر: لسان العرب15/ 354.
(6) ينظر: روح المعاني18/ 546، ولسان العرب12/ 145.