وقد ذكر ابن حجر بعض الأسباب التي تؤدي إلى وقوع الجهالة في الراوي فقال في متن نخبة الفكر:
( ثم الجهالة ، وسببها أن الراوي قد تكثر نعوته من اسم أو كنية أو لقب أو حرفة فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض وصنفوا فيه( الموضح ) .
وقد يكون مقلًا فلا يكثر الأخذ عنه ، وصنفوا فيه ( الوحدان) وهو من لم يرو عنه إلا واحد .
أو لا يسمى اختصارًا وصنفوا فيه ( المبهمات ) (1)
والإبهام أو الاختصار يكون على شكلين:-
أولا: أن يبهم الراوي اسم شيخه فيقول حدثني رجل ، أو بعضهم أو شيخ لنا ، أو حدثني الثقة أو حدثني من لا اتهم .
ثانيا: أن يذكر الراوي اسم شيخه مهملًا كأن يقول ( حدثني فلان أو ابن فلان أو أبو فلان ) .
وهناك سبب رابع لوقوع الجهالة لم يذكره ابن حجر ولكنه شائع الوقوع بين رواه الحديث وهو:
(1) -نخبة الفكر/ابن حجر/ذيل سبل السلام 4 / 230 .