قال الخطيب: (إذا قال العالم كل من اروي لكم عنه واسميه فهو عدل رضًا مقبول الحديث كان هذا القول تعديلًا منه لكل من روى عنه وسماه) (1) .
رابعا: ذهب علي بن عبد الله بن القطان إلى أن مجهول العين إذا زكاه مع راويه الواحد أحد أئمة الجرح والتعديل قبلت روايته . وإلا فلا (2) .
خامسا: ذهب ابن عبد البر إلى قبول رواية مجهول العين إذا كان مشهورًا بشيء من مكارم الأخلاق من نجدة أو كرم أو ما إلى ذلك من غير العلم . وإلا فلا . (3) قال ابن الصلاح: بلغني عن أبي عمر بن عبد البر وجادة قال: (كل من لم يرد عنه إلا رجل واحد فهو عندهم مجهول إلا أمور يكون رجلًا مشهورًا في غير حمل العلم واشتهار مالك بن دينار بالزهد وعمرو بن معد مكرب بالنجدة) (4) .
2-جهالة الظاهر والباطن:-
وللعلماء في قبول رواية من كان مجهول العدالة ظاهرًا وباطنًا مذاهب يمكن إجمالها فيما يلي:-
(1) -للغاية/ 115 .
(2) -نزهة النظر/ 50 .
(3) -فتح المغيث 1/316 .
(4) -مقدمة ابن الصلاح/ 496 .