الصفحة 217 من 440

الوهم والنسيان .

فإذا كان الراوي يعمد إلى التدليس لأنه يعلم إن من دلسه معروف بالضعف عند المحدثين كان تدليسه هذا جارحًا له وقادحًا في عدالته على رأي بعض العلماء

يقول ابن الصلاح: (من عرف بهذا التدليس فقد جعله فريق من أهل الحديث والفقهاء مجروحًا بذلك ، وقالوا لا تقبل روايته بحال بين السماع أو لم يبين) (1) .

يقول السخاوي (وانما اعتبر التدليس جرحًا لما فيه من التهمة والغش) حيث عدل عن الكشف إلى الاحتمال (2) .

يقول أبو الوفاء سبط ابن العجمي فيمن تعمد مثل هذا النوع من التدليس (قال شيخنا الحافظ العراقي في النكت على ابن الصلاح: وهذا قادح فيمن تعمده وقال العلائي في كتاب المراسيل ولا ريب في تضعيف من اكثر هذا النوع … ونقل الذهبي عن أبي الحسن بن القطان في بغية بن الوليد انه يدلس عن الضعفاء ويستبيح ذلك وهذا إن صح فانه مفسد لعدالته) (3) .

(1) -مقدمة ابن الصلاح/ 171 .

(2) -فتح المغيث 1/180 .

(3) -الثين لأسماء المدلسين/ 29 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت