الصفحة 219 من 440

انه يوهم بالسماع ممن لم يسمع منه وهذا صنو الكذب ، فعن سليمان بن حرب يقول سمعت جريء بن حازم يقول وذكر التدليس والمدلسين فعابه وقال أدنى ما يكون انه يرى الناس انه سمع ما لم يسمع) (1) .

إيهامه بعلو الإسناد بخلاف ما هو عليه (2) .

انه يخفي ويصير الراوي مجهولًا فيسقط العمل بالحديث لكون الراوي مجهولًا عند السامع مع كونه عدلًا معروفًا في نفس الأمر (3) .

الفريق الثالث:-

أما هؤلاء فمالوا إلى التفصيل فلم يردوا رواية جميع من ثبت التدليس عنهم ولا قبلوا كل ذلك كما فعل أبو الزبير المكي .

وهؤلاء في تفصيلاتهم على مذاهب نجملها في الآتي:-

(1) -المصدر السابق/ 394 .

(2) -الإسناد عند المحدثين/ د. داود سلمان 343 .

(3) -هامش مقدمة ابن الصلاح 167 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت