فهرس الكتاب
انه يوهم بالسماع ممن لم يسمع منه وهذا صنو الكذب ، فعن سليمان بن حرب يقول سمعت جريء بن حازم يقول وذكر التدليس والمدلسين فعابه وقال أدنى ما يكون انه يرى الناس انه سمع ما لم يسمع) (1) .
إيهامه بعلو الإسناد بخلاف ما هو عليه (2) .
انه يخفي ويصير الراوي مجهولًا فيسقط العمل بالحديث لكون الراوي مجهولًا عند السامع مع كونه عدلًا معروفًا في نفس الأمر (3) .
الفريق الثالث:-
أما هؤلاء فمالوا إلى التفصيل فلم يردوا رواية جميع من ثبت التدليس عنهم ولا قبلوا كل ذلك كما فعل أبو الزبير المكي .
وهؤلاء في تفصيلاتهم على مذاهب نجملها في الآتي:-
(1) -المصدر السابق/ 394 .
(2) -الإسناد عند المحدثين/ د. داود سلمان 343 .
(3) -هامش مقدمة ابن الصلاح 167 .