قال الكتاني:"كتاب (غرائب مالك) : أي الأحاديث الغرائب التي ليست في الموطأ: للدارقطني ... ولقاسم بن أصبغ البياني القرطبي (ت: 304هـ) وللطبراني (ت: 360هـ) ولأبي القاسم بن عساكر (ت: 571هـ) ولأبي بكر محمد بن إبراهيم المعروف بابن المقرئ (ت: 381هـ) ولأبي محمد دعلج بن أحمد السجزي (ت: 351هـ) " [1] .
قلت: وممّن صنّف في (غرائب مالك) أيضًا: يحيى بن علي الحضرمي الطحان (ت: 416هـ) [2] ، والإمام عبدالله بن علي بن الجارود (ت: 307هـ) [3] ، ومحمد بن المظفر بن موسى بن عيسى بن محمد البغدادي (ت: 379هـ) [4] .
وقد اختصر كتاب (غرائب مالك) للدارقطني أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي الخليل مفرج الأموي الإشبيلي النباتي مولاهم، المعروف بابن الرومية (ت: 637هـ) [5] .
وقد كان في نية الحافظ ابن حجر جمع زوائد كتاب (غرائب الدارقطني) على الموطأ، فقد قال رحمه الله في مقدمة (تعجيل المنفعة) :"وعزمي أني أتتبع ما في كتاب الغرائب عن مالك الذي جمعه الدارقطني، فإن فيه من الأحاديث مما ليس في الموطأ شيئًا كثيرًا، ومن الرواة كذلك" [6] .
منهج البحث:
1)قام الباحث بجمع مواضع النقل من كتاب (غرائب مالك) فيما بين يديه من كتب أهل العلم، ثمّ رتب المتون على حروف المعجم.
2)وضع الباحث خطًا تحت اسم الراوي الذي ذُكر المتن في ترجمته من كتب الضعفاء كميزان الاعتدال ولسان الميزان، فإن ذلك يساعد في ترجيح مصدر الغرابة.
3)في بعض الأحيان يقوم مصنف الكتاب المنقول عنه بعزو الحديث إلى (غرائب مالك) للدارقطني في أثناء شرحه له؛ دون التصريح بما إذا كان الحديث الذي في (غرائب مالك) قد جاء بنفس نص الحديث المشروح أم لا. ففي هذه الحالة قام الباحث بنقل الحديث المشروح بنصه كاملًا.
(1) الرسالة المستطرفة 113، المعجم المفهرس 1/ 329. وقد أضيفت تواريخ الوفيات إلى كلام الكتاني.
(2) رفع الإصر عن قضاة مصر 81.
(3) سير أعلام النبلاء 8/ 86، ترتيب المدارك وتقريب المسالك 129.
(4) وكتاب (غرائب مالك بن أنس) لابن المظفر موجود في موقع www.sonnah.com.
(5) الإحاطة في أخبار غرناطة 7، نفح الطيب 241.
(6) تعجيل المنفعة 8.