الصفحة 6 من 71

3)"احفظ ودّ أبيك، لا تضيعه فيطفيء الله نورك"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي سعيد ثنا مضر بن محمد ثنا محمد بن مسلمة عن مالك عن زياد بن سعد عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر (رضي الله عنهما) به، وحدثنا أحمد بن محمد بن رميح قال: حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حبيب قال: ثنا أحمد بن محمد بن خالد قال: ثنا محمد بن مسلمة؛ بمثله. قال الدارقطني: لا يصح، والحمل فيه على من دون محمد بن مسلمة [1] .

4)"إتقوا النار ولو بشق تمرة"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق عمر بن أحمد بن عثمان المروذي عن الحسن بن يوسف بن مليح بن صالح الطرائفي المصري عن بحر بن نصر عن ابن وهب عن مالك عن نافع عن ابن عمر (رضي الله عنهما) مرفوعًا. قال الدارقطني: هذا منكر بهذا الإسناد، لا يصح [2] .

5)"اجتمع علي وأبو بكر وعمر وأبو عبيدة فتماروا في أشياء [فقال لهم علي بن أبي طالب: انطلقوا بنا إلى رسول الله ' نسأله، فلما وقفوا على النبي ' قالوا: يا رسول الله جئنا نسألك، قال: إن شئتم سألتموني وإن شئتم أخبرتكم بما جئتم له، قالوا: أخبرنا يا رسول الله، قال: جئتم تسألوني عن الصنيعة لمن تكون، ولا ينبغي أن تكون الصنيعة إلا عند ذي حسب أو دين، والرزق يجلبه الله، فاستجلبوه بالصدقة، وجهاد الضعيف الحج والعمرة، وجهاد المرأة حسن التبعل لزوجها، وأبى الله أن يرزق عبده إلا من حيث لا يحتسب] "، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق أحمد بن داود بن عبدالغفار أبو صالح الحراني المصري عن أبي مصعب عن مالك عن جعفر عن أبيه عن جده به. وقد حدث به أحمد بن طاهر بن حرملة عن جده عن عمر بن راشد عن مالك. قال الدارقطني: هذا باطل، والمتهم بوضعه أحمد بن داود بن أبي صالح. وقال أيضًا: أحمد بن داود الحراني وأحمد بن طاهر ضعيفان. وقال الدارقطني أيضًا: ابن طاهر كان يضع الحديث [3] .

6)"اجتمع الناس بسوق عكاظ فتذاكروا وسألوا عن الخبر فقالوا: أسلم عمر؛ الحديث"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق أبي رجاء أحمد بن حفص بن عمر الرافعي قال: حدثنا أبو سهل مخلد بن أبان أبو سهل عن مالك عن نافع عن ابن عمر (رضي الله عنهما) به. قال الدارقطني: لا يصح هذا عن مالك، ومن دونه ضعيف [4] .

(1) لسان الميزان 6/ 46.

(2) ميزان الاعتدال 8/ 81، لسان الميزان 2/ 260.

(3) لسان الميزان 1/ 168، وما بين المعقوفين من التمهيد لابن عبدالبر 21/ 20.

(4) لسان الميزان 6/ 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت