330)"والله لأن يربني رب من قريش أحب إلي من أن يربني رب من هوازن"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) قال: حدثنا أبو بكر الشافعي ثنا معاذ بن المثنى ثنا عبدالله بن محمد بن أسماء ثنا جويرية عن مالك عن الزهري قال: جاء صفوان بن أمية يسعى حين هزم الناس بحنين فقال له ابن أخيه: والله يا أبا وهب لا نرتد أبدًا فقال صفوان؛ فذكره. قال الدارقطني: لا أعلمه [1] .
331)"والذي نفسي بيده، لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من والده وولده"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق أبي اليمان قال: أخبرنا شعيب قال: حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن أبي هريرة _ مرفوعًا [2] .
332)"يا أمير المؤمنين بلادنا قاتلنا عليها في الجاهلية وأسلمنا عليها في الإسلام ثم تحمي علينا، فجعل عمر ينفخ ويفتل شاربه فلمّا رأى الرجل ذلك ألحّ عليه، فلما أكثر عليه قال _: المال مال الله والعباد عباد الله والأرض أرض الله، ما أنا بفاعل"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) أن عمر _ أتاه رجل من أهل البادية؛ فذكره [3] .
333)"يا رسول الله الأمر ينزل بنا بعدك لم ينزل به القرآن ولم نسمع فيه منك شيئًا، قال: اجمعوا له العالمين أو قال: العابدين من المؤمنين، واجعلوه شورى بينكم ولا تقضوا فيه برأي واحد"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) عن إبراهيم بن أبي الفياض البرقي عن سليمان بن بزيع عن مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب عن علي بن أبي طالب _ به. قال الدارقطني: لا يصح، تفرّد به إبراهيم عن سليمان، ومن دون مالك ضعيف [4] .
334)"يا رسول الله إني أخشى أن أكون قد هلكت، فقال: وما ذاك؟ قال: نهانا الله أن نرفع أصواتنا فوق صوتك وأنا جهير؛ الحديث، وفيه: فقال له ': أما ترضى أن تعيش سعيدًا وتقتل شهيدًا وتدخل الجنة"، أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريق إسماعيل بن أبي أويس عن مالك عن ابن شهاب عن إسماعيل بن محمد بن ثابت قال: قال ثابت بن قيس بن شماس؛ فذكره. وأخرجه أيضًا من طريق سعيد بن كثير عن مالك فقال فيه: عن إسماعيل عن ثابت بن قيس [5] .
(1) تخريج أحاديث الكشاف 1/ 26.
(2) فتح الباري 1/ 58، عمدة القاري 1/ 142.
(3) مواهب الجليل 6/ 10، شرح الزرقاني 4/ 555.
(4) الجامع الكبير 12/ 63، لسان الميزان 3/ 78.
(5) فتح الباري 6/ 621.