وقال سفيان الثوري وابن المبارك:"كانأبو حنيفة أفقه أهل الأرض في زمانه" (9) .
فرحمه الله رحمة واسعة ورضي عنهوأجزل له المثوبة.
الإمام مالك بن أنس (ت 179)
** هو أبو عبد الله مالكبن أنس الحميري الأصبحي،،،
أخذ عن نافع ولازمه، وعن سعيدالمقبري، والزهري، وابن المنكدر، ويحي بن سعيد القطَّان، وأيوبالسختياني، وأبي الزناد، وربيعة، وخلق.
وروى عنه من شيوخه: الزهري، وربيعة، ويحي بن سعيد، وغيرهم.
ومن أقرانه: الأوزاعي، والثوري، والليث، وخلق.
وروى عنه أيضًا: ابن المبارك، ومحمدبن الحسن، والشافعي، وعبد الرحمن بنمهدي، والقعنبي، وخلائق (10) .
قال الذهبي رحمه الله تعالى:"هوالإمام العلم شيخ الإسلام"ثمَّ قال:"عظيم الجلالة، كثير الوقار"ثمَّ أورد قولابن سعد في الطبقات فقال:"كانمالك رحمه الله ثقة، ثبتًا، حجة، فقيهًا، عالمًا، ورعًا" (11) .
قال ابن كثير رحمه الله:"أحدالأئمة الأربعة؛ أصحاب المذاهبالمتبوعة"ثمَّ قال:"ومناقبهكثيرة جدًا، وثناء الأئمة عليه أكثرمن أن يحصر في هذا المكان" (12) .
وقال ابن العماد في"شذرات الذهب":"إمام دار الهجرة"ثمَّقال:"شهير الفضل" (13) .وقد أوردالعلماء قول الشافعي فيه:"إذاجاء الحديث فمالك النجم"وقال:"منأراد الحديث فهو عيال على مالك" (14) .
فرحمه الله رحمة واسعة، ورضيعنه، وأجزل له المثوبة.
الإمام الشافعي رحمه الله (150 ـ 204 هـ)
هو محمد بن إدريس أبوعبد الله الشافعي المكي المطلبي، الفقيه، نسيب رسول الله صلى اللهعليه وسلم.
تفقه على مسلم بن خالد (فقيه مكة) ،وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، ومالك بن أنس، ومحمد بن الحسن، (الفقيه) ، وخلق سواهم.
وتفقه به جماعة منهم: الحميدي، والقاسم بن سلام، وأحمد بن حنبل، وأبو ثور، والمزني، والربيع بنسليمان المرادي، والبويطي، وخلقسواهم.