الاهداء
بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
-وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ -
صدق الله العلي العظيم
(لقمان/14)
الى الأبوةِ الطاهرةِ ... الى أَبي الذي عاشَ معي في خِضَمَِّ هذا البحث، وكان يترقّب بإعتزازٍ شديد، تمامَهُ ... إلاّ أَنه رَحَلَ الى جوار ربَّهِ، وتركَنيِ أَتَقَلّبُ بَيْنَ تَجَرّع مِرارةِ الفراقِ والصبرِ، وبَيْنَ مواصلةِ خطوات البحثِ، اليهِ أَهْديِ جِهَدي العلميّ هذا برًا وإحسانًا اليه.
إلى أُميَّ العزيزةِ ... وفاءً لها، وجزاءً لحنانِها وعطِفها عليّ
الى إخوتيِ.
إلى أهلي.
إلى أولادي.
الى كلِّ مَنْ يَسْعِدُهُ تَماَم هذا البحث
وشكرًا
عبد الهادي كاظم كريم الحربيّ