ثم شكري الجزيل لكل يد منحت الطالب العون والسداد. اللهم اغفر وارحم واهدي الجميع لخير ما تحبه وترضاه.
وبعد. فلست أدعي الكمال لهذا العمل، فما كان من خير فبتوفيق الله تعالى، وما كان سواه فمن عند نفسي، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت وإليه أنيبُ.
الباحث ... حزيران 2006م