الصفحة 401 من 416

18 -كان للنقد النحوي الفضل في تحقيق الروايات وتقويم المنقول عن العرب وتصويب الأقيسة والحدود وتصحيح الأعاريب والأساليب والعبارات والأمثلة والمصطلحات.

19 -إتبع النحاة في النقد منهجًا غايةً في الضبط والإتقان، فلم تصدر آراءهم عن هوى نفس، وهذا المنهج يقوم على مجموعة من الخطوات المبدأية المحكمة، بينها من التجانس والتكامل ما يجعل أحكام النقد من الدقة بمكان.

20 -يُعدّ الاسلوب النقدي من أهم أساليب النحو وأخطرها نظرًا لما يتمتع به من وسيلة من العرض وخاصية على الإقناع، إذ الوصف غالبٌ على لغة النقد، ومع ما تتمتع به لغة النقد من مرونة وما تتميز به مصطلحاتها من سعة فقد أخلّ النحاة في التعامل بها مع أنواع الأخطاء، ولاسيما لدى تخطيئهم القرّاء في كثير من القراءات القرآنية، فلم يفرّقوا بين ما يحكمون عليه منها (بالغلط) أو (الخطأ) أو (اللحن) .

21 -يشاطر النقد النحوي علم النحو في أدلته، فأدلة النحو إما أن يُدل بها على صحة رأي أو يُدّل بها على فساد رأي آخر، ثم زاد النقد أدلة النحو غنىً بأن دفع النحاة إلى إيجاد أدلة جديدة تضاف إلى أدلة النحو وحججها تعرف بـ (أدلة الجدل) أو (أدلة التعارض والترجيح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت