وعلى غلاف المخطوطة الخارجي مذكرات وملاحظات وأرقام وتواريخ كتبها الشيخ بخطه تتضمن بعض ديونه على المزارعين القرويين، ومواعيد زرع بعض المحاصيل وسقيها، ومصاريف الناعور الذي نصبه لسقي المزروعات.
وكتب على الغلاف أيضًا بخط غير خط الشيخ ـ وأغلب الظنِّ أنه لتلميذ الشيخ الحاج محمد يعقوب المعتوق ـ (شرح منظومة الآجرومية، وقف السيد داود التكريتي 1360 هـ) . وذكر في آخره أنه أتم تسويده في الثالث من شهر محرم من سنة 1336 هـ.
والمنظومة تقع في (202) بيتا من البحر البسيط كما تقدم. (1)
ثالثًا ـ عملي في التحقيق:
1.قمت بنسخ المخطوطة كاملةً من النسخة المستنسخة في مكتبة قسم اللغة العربية في كلية التربية بجامعة تكريت ثم قابلتها على النسخة الوحيدة الموجودة في خزانة كتب الحاج أحمد يعقوب المعتوق. وكتبتها بالخط الإملائي المعروف حاليًا لأن الشيخ رحمه الله قد استعمل رسمًا يخالف رسمنا المعاصر في رسم كثير من الكلمات خاصة في الهمزة المتوسطة، مثل: جائت، جائوا، جئت، سئل، وغيرها. (2)
2.قمت بتخريج الآيات القرآنية المذكورة في الشرح، ووضعت تخريجها في المتن حتى تكون قريبة من النص القرآني، وجريًا على عادة المحققين المحدثين، وعملًا بنصيحة بعض الأساتذة، وهو ما يتلاءم مع منزلة القرآن الكريم عند المسلمين.
3.خرجت القراءات القرآنية الواردة في الشرح من كتب القراءات القرآنية المتواترة والشاذة وكتب التفسير التي اهتمت بذكر القراءات، كتفسير القرطبي والنسفي والبيضاوي وغيرها.
4.خرجت الأحاديث النبوية الشريفة من كتب الحديث المشهورة، كالصحاح والسنن والمسانيد، وغيرها. وربما لم أجد الحديث في المصادر المتوافرة لدي فأخرجها من كتب النحو القديمة المشهورة، وكان هذا على نطاق ضيق جدًا.
5.خرجت الأبيات الشعرية الواردة في الشرح من دواوين الشعراء الأصلية، وإن لم أجد فمن كتب النحو المشهورة، ومعاجم الشواهد وكتبها، كالمقاصد النحوية للعيني، والدرر اللوامع، ومعجم شواهد العربية.
6.وضعت تراجم للأعلام الوارد ذكرهم في المخطوطة، والتزمت بالترجمة لجميع الأعلام باختصار مع الإشارة إلى مصادر تراجمهم، وذلك عند أول ذكر لهم في المخطوطة.
7.عرفت بالجماعات والقبائل التي ذكرها الشارح.
8.خرجت المسائل النحوية من كتب النحو السابقة للشارح، ولا سيما الكتب المتأخرة، إذ نقل عنها كثيرًا في شرحه هذا، كمغني اللبيب، وأوضح المسالك، وشرح الأشموني، وحاشية الصبان، والكواكب الدرية وغيرها.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
1.ينظر صفحة (24) من هذه الرسالة.
2.وهو إملاء المصريين، فهم يكتبون كل همزة متصلة على كرسي الياء، أما نحن في العراق فنكتب على تنازع الحركات.