الهم والغم" [1] والله المستعان [2] ."
1 -عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خاف قومًا قال:"اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم" [3] .
2 -وعن أنس رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول عند لقاء العدو:"اللهم أنت عضُدي، وأنت نصيري، بك أجول، وبك أصول، وبك أقاتل" [4] .
وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما:
3 -"حسبنا الله ونعم الوكيل"، قالها إبراهيم حين أُلقي في النار، وقالها محمد حين قال له الناس:"إن الناس قد جمعوا لكم" [5] .
1 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
(1) أخرجه أحمد 5/ 314 و 316 و 319 و 326 و 330 من حديث عبادة بن الصامت قال الشيخان: عبد القادر الأرناؤوط وشعيب إنه حديث صحيح أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث أبي أمامة والحاكم ووافقه الذهبي 2/ 74 و 75 وانظر تحقيق زاد المعاد لهما 4/ 200.
(2) وانظر بحثًا عظيم النفع في علاج الكرب، والهم والغم، والحزن: زاد المعاد 4/ 196 - 212.
(3) أبو داود 2/ 89 وأحمد 4/ 414 و 415 وإسناده صحيح وانظر تخريج الكلم لعبد القادر الأرناؤوط ص 87 وقال الشيخ ناصر الألباني صحيح الإسناد وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. انظر تخريج الكلم للشيخ ناصر ص 75.
(4) أبو داود 3/ 42 والترمذي 5/ 572 وأحمد 3/ 184 وإسناده صحيح وحسنه الترمذي. انظر تخريج الكلم للأرناؤوط ص 88 وصححه الشيخ ناصر في تخريج الكلم له ص 75.
(5) البخاري 5/ 172 كتاب التفسير في تفسير سورة آل عمران باب قوله تعالى {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ} آية 173.