قال زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال:"هل تدرون ماذا قال ربكم؟"قالوا: الله ورسوله أعلم قال: قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنؤ كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب" [1] ."
في حديث أنس رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -"اللهم حوالينا ولا علينا. اللهم على الآكام والظرَابِ، وبطون الأوديةِ، ومنابت الشجر" [2] .
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى الهلال قال:"الله أكبر، اللهم أهله علينا بالأمن، والإيمان، والسلامة، والإسلام، والتوفيق لما تحبُّ وترضي، ربُّنا وربك الله" [3] .
(1) البخاري 1/ 205 ومسلم 1/ 83 وغيرهما وانظر تخرج الكلم ص 103.
(2) البخاري 1/ 224 ومسلم 2/ 614 وأبو داود 1/ 304 وأحمد 3/ 104.
(3) الترمذي بنحوه مختصرًا 5/ 504 وقال حسن غريب. من حديث طلحة بن عبد الله والدارمي بلفظه 1/ 336 من حديث ابن عمر وأحمد 1/ 164 من حديث طلحة بن عبيد الله قال الأرناؤوط وهو حديث حسن وصححه ابن حبان. وانظر تخريج الكلم له ص 100 وقال الشيخ ناصر الدين الألباني حديث صحيح بشواهده. انظر تخريج الكلم ص 91.