فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 148

22 -أن لا يعتدي في الدعاء.

عن ابن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال:"سمعني أبي وأنا أقول: اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها، وبهجتها، وكذا وكذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها، وكذا وكذا فقال: يا بني: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"سيكون قوم يعتدون في الدعاء"فإياك أن تكون منهم، إن أعطيت الجنة أعطيتها وما فيها، وإن أعذت من النار أعذت منها وما فيها من الشر" [1] .

وعن أبي نعامة أن عبد الله بن مغفل سمع ابنه يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها، فقال: أي بني: سل الله الجنة، وتعوذ به من النار فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"سيكون في هذه الأمة قومٌ يعتدون في الطهور والدعاء" [2] .

23 -أن يتوسل إلى الله بأنواع التوسل الثلاثة أو بأحدها وهي:

أ- التوسل باسم من أسماء الله تعالى أو صفة من صفاته.

ب- التوسل بعمل صالح قام به الداعي.

جـ- التوسل بدعاء رجل صالح.

أ- التوسل إلى الله تعالى باسم من أسمائه الحسنى أو صفة من صفاته العليا:

= الأرناؤوط في تخريج جامع الأصول: حسن. انظر جامع الأصول 4/ 157.

(1) أبو داود 2/ 77 وانظر صحيح الجامع 3/ 218 برقم 3565 وأخرجه أحمد 4/ 87 من حديث عبد الله بن الغفل.

(2) أبو داود 1/ 24 وأحمد 4/ 87 وإسناده صحيح انظر إرواء الغليل 1/ 171 برقم 140 ذكر في تخريج هذا الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت