عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُعَوِّذ الحسن والحسين"أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة"ويقول:"إن أباكما كان يُعَوّذ بها إسماعيل وإسحاق" [1] .
كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل على مريض يعوده قال له:"لا بأس طهور إن شاء الله" [2] .
1 -"اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى" [3] .
2 -عن عائشة قالت:"رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يموت وعنده قدح فيه ماء. يدخل يده في القدح، يمسح وجهه بالماء ثم يقول: اللهم أعني على سكرات الموت" [4] .
عن معاذ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة" [5] .
(1) البخاري 4/ 119 وأبو داود 4/ 235 وغيرهما.
(2) البخاري 7/ 5 والبخاري مع الفتح 10/ 118.
(3) البخاري 7/ 10 ومسلم 4/ 1893.
(4) الترمذي 3/ 299 وابن ماجه 1/ 518 والنسائي في عمل اليوم والليلة ص 588 برقم 1093.
(5) أبو داود 3/ 190 وأحمد 5/ 233 والحاكم وغيرهم. وانظر صحيح الجامع 5/ 342 برقم 6355 وهو حديث صحيح وانظر تخريج المشكاة برقم 1621 وإرواء الغليل برقم 679.