وكان ناجعا ناجحا.
وهذه الدول العشر الأوائل في احتياطي البترول الثابت وجوده حتى نهاية عام 1985 م بملايين الملايين [1] :
1 -المملكة العربية السعودية 169190.
2 -الكويت 92464.
3 -الاتحاد السوفيتي 61000
4 -المكسيك 49300
5 -إيران 47876
6 -العراق 44110
7 -أبو ظبي 31000
8 -الولايات المتحدة 28000
9 -فنزويلا 25591
10 -ليبيا 21300
وهكذا يظهر بوضوح أهمية العالم الإسلامي في احتياطي البترول، كما في انتاجه.
ب- الفوسفات: ويستعمل لصناعة الأسمدة، وتنتجه كل من المغرب، والجزائر، وتونس، والسنغال، ومصر، والأردن، وسوريا.
ج- الكوبلت: من معادن السبائك الهامة، ويمنع الصلب من الصدأ، كما يتحمل درجة الحرارة العالية جدا، فتصنع منه الآلات في الطائرات النفاثة، والآلات التي تدخل في صناعة الأسلحة الذرية. والمملكة المغربية هي رابع دولة في العالم في إنتاجه.
د- الكروم: وهو معدن يستعمل في صناعة السبائك المعدنية، والعالم الإسلامي ينتج 45 % من انتاج العالم منه. وتنتجه كل من: تركيا، وإيران، وباكستان، والسودان.
هـ- الحديد: في ماليزيا، وتركيا، وإيران، وباكستان، ومصر، وغينيا، وموريتانيا، والمغرب، والجزائر، وتونس.
و- القصدير: وهو معدن تحتاجه الصناعات المعدنية الهامة فهو يشترك مع النحاس لتكوين البرونز، ويستعمل في صناعة الصفيح، والعلب التي تحفظ المأكولات، وفي عمليات اللحام، والسبائك البرونزية. وينتج العالم الإسلامي أكثر من نصف الانتاج العالمي من بلدان: مليزيا، واندونيسيا، وأقطار المغرب العربي، وإيران، وتركيا، ونيجيريا.
ز- المنغنيز: ويدخل في صناعة السبائك، والصلب، وفي الصناعات الكيمائية. وأهم البلدان المنتجة له: مصر، والمغرب، وتركيا.
ح- الرصاص: في إيران، وتركيا، والمغرب، والجزائر، وتونس.
طـ- أملاح الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والبروم والمغنيزيوم - الأملاح المعدنية -: وأشهر أماكن استغلال هذه الأملاح الهامة: البحر الميث، حيث يقوم العدو الصهيوني باستغلالها في فلسطين.
ومن المعادن الهامة الأخرى في العالم الإسلامي: الكولمبايت وتنتج منه نيجيريا 90 % من الانتاج العالمي، وهو يستغل بعد خلطه بمعادن أخرى في صناعة محركات الطائرات النفاثة. كما توجد معادن: الذهب، والنحاس، والتيتانوم، والتنجستن، والفحم الحجري، واليورانيوم.
6 -الثروة الصناعية:
إن ما بيناه من ثروات تتيح للعالم الإسلامي الفرصة في أن يصبح عالما صناعيا، إذ تتوفر فيه مقومات الصناعة وهي:
أ- توفر المواد الخام، من مواد زراعية، ومعدنية، وحيوانية، وغابية.
ب- توفر مصادر الطاقة - القوى المحركة - من بترول، وغاز طبيعي، ومساقط مياه التي تولد الكهرباء المائية، والفحم الحجري، والطاقة الشمسية.
ج- توفر رؤوس الأموال وخاصة في البلدان المنتجة للبترول.
د- توفر الأيدي العاملة وخاصة في اندونيسيا، وبنغلاديش، وباكستان، ومصر، وسوريا، وتونس.
هـ- توفر الأسواق الاستهلاكية: الداخلية لاتساع العالم الإسلامي وكثرة سكانه. والخارجية لسهولة المواصلات التي تصل العالم الإسلامي بغيره.
ثالثا: العالم الإسلامي مركز المواصلات العالمية:
البرية والبحرية والجوية، ويعود ذلك إلى:
أ- موقع العالم الإسلامي في قلب العالم القديم - آسيا وأفريقيا وأوروبا - وتوسطه بالنسبة للعالم القديم والجديد - أو أمريكا الشمالية، والجنوبية، واستراليا.
ب- إشرافه على البحار والمحيطات العالمية الهامة.
ج- توفر مواد الوقود، والمواني الجوية والبحرية.
د- صفاء أجوائه معظم أيام السنة الذي اجتذب خطوط الطيران العالمية.
(1) أرامكو - حقائق وأرقام، عام 1985، ص 21، نشرة سنوية.