الصفحة 169 من 543

6 -دعم كفاح جميع الشعوب الإسلامية في سبيل المحافظة على كرامتها واستقلالها وحقوقها الوطنية.

7 -إيجاد المناخ لتعزيز التعاون والتفاهم بين الدول الأعضاء والدول الأخرى [1] .

وقد تبنى الملك فيصل بن عبد العزيز الدعوة إلى التضامن الإسلامي للوقوف في وجه المخططات الاستعمارية، ولم شعث المسلمين ومجابهة الغزو الفكري بجميع أشكاله، وقام من أجل ذلك بعدة جولات في البلاد الإسلامية كالمغرب، وغينيا، ومالي، وتونس، والجزائر، والسنغال، واوغندا، وتشاد، وموريتانيا، والنيجر، كما أرسلت المملكة عدة بعثات لأفريقيا، واستقبلت مئات الطلاب في الجامعة الإسلامية والجامعات الأخرى، وكان من نتائج هذه الدعوة:

1 -تنبهت الدول الأفريقية للخطر الصهيوني الذي تسلل إليها منذ سنة 1376 هـ وبعد احتلال إسرائيل لمضائق تيران وخليج العقبة، وصارت السفن اليهودية تسير في البحر الأحمر والمحيط الهندي وتتصل مباشرة بشرق أفريقيا.

وبعد اتصالات فيصل قطعت الدول الأفريقية علاقاتها السياسية مع الصهيونية وانقلب كثير منها إلى موالاة البلاد الإسلامية.

2 -أنشيء البنك الإسلامي للتنمية ليسد الفراغ في مساعدة الدول الأفريقية النامية، وليقوم بمشاريع التنمية الاقتصادية على أسس خالية من المعاملات الربوية.

3 -أنشئت الأمانة العامة للدول الإسلامية بجدة، بعد انعقاد عدة دورات لملوك ورؤساء الدول الإسلامية (منظمة الدول الإسلامية) فعقدت عدة مؤتمرات قمة إسلامية أسفر الثالث منها عن تأسيس مجمع الفقه الإسلامي في مكة المكرمة.

4 -أنشيء المجلس الأعلى للمساجد وبدأ العمل في التنسيق بين مؤسسات الدعوة في العالم الإسلامي ورعاية المساجد وعمارتها وتكوين الدعاة.

5 -تبني القضايا الإسلامية ومد يد العون إلى الشعوب والأقليات المسلمة التي تعاني الظلم والاضطهاد: فعقد في السنوات الأخيرة العديد من المؤتمرات والندوات الإسلامية وتكررت اللقاءات الرسمية والشعبية بين قادة الفكر الإسلامي للتداول في شئون المسلمين ومد يد العون إلى الشعوب والأقليات التي تعاني الظلم والإضطهاد. ففي أعمال مؤتمر القمة الإسلامي الثالث الذي عقد في ربيع الأول سنة 1401 هـ أضيف موضوع الأقليات المسلمة إلى جدول أعمال مؤتمر القمة بناء على موافقة

(1) نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت