مؤتمر وزراء خارجية العالم الإسلامي الثاني عشر الذي عقد بمدينة الطائف [1] . كما أنشيء معهد شئون الأقليات المسلمة التابع لجامعة الملك عبد العزيز بجدة لخدمة الأقليات المسلمة ودراسة مشكلاتها [2] . وأنشئت إذاعة نداء الإسلام في مكة المكرمة لخدمة قضايا الأقليات المسلمة أيضا. وأصبحت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة تجمعا كبيرا لأبناء المسلمين ومنبرا إسلاميا كبيرا عقد فيها المؤتمر الإسلامي لتوجيه الدعوة وإعداد الدعاة الأول والثاني.
فعقد الأول سنة 1397 هـ / 1977 م وتناولت موضوعاته [3] :
أ- مناهج الدعوة الإسلامية ووسائلها وأساليبها وسب تعزيزها وتطوراتها.
ب- اعداد الدعاة ومشاكل الدعوة والدعاة في العصر الحديث ووسائل التغلب عليها.
ج- وسائل الإعلام ودورها في توجيه الأفراد والجماعات والمجتمعات وآثارها المضادة للدعوة الإسلامية وما يجب اتخاذه بإزائها.
وقد صدر عن هذا المؤتمر 98 توصية تمثل منهجا متكاملا للدعوة وإعداد الدعاة، وطالب الحكومات كلها بنبذ القوانين الوضعية والعودة إلى الشريعة الإسلامية.
وأما المؤتمر الثاني فعقد عام 1404 هـ / 1984 م واشترك فيه علماء ودعاة من العالم الإسلامي، ومن توصياته التي تعبر عن أماني الأمة وآمالها:
أ- دعوة ولاة الأمور في الأقطار الإسلامية إلى التقارب والوحدة ونبذ القوانين الوضعية باعتبار هذه الأقطار أمة واحدة تترابط وتتفاعل أجزاؤها وتتكامل ثرواتها وطاقاتها ويتحد مصيرها.
ب- أن تتبنى منظمة المؤتمر الإسلامي إنشاء هيئة للتعاون الإسلامي تعني بدراسة سبل التعاون والتكامل بين الأقطار الإسلامية في جميع مجالات الحياة الصناعية والتجارية والإستثمارية والدفاعية والأمنية والزراعية والإجتماعية والصحية وغيرها والعمل على تحقيق ذلك.
ج- دعوة الحكومات الإسلامية إلى اتفاق على ميثاق إسلامي مستمد من الكتاب والسنة يجمع كلمتها ويوحد سياستها ويعزز قوتها ويجعل ولاءها لدينها وانتصارها بربها
(1) جريدة الندوة 22 ربيع الأول 1401 هـ.
(2) نشرة معهد شئون الأقليات المسلمة ربيع الآخر 1398 هـ.
(3) صوت الجامعة - عدد خاص - العدد 13 السنة 2 الأحد 28 ربيع الأول 1404 هـ.