الصفحة 223 من 543

وحاولت إسرائيل إزالة المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه، فقد هرع الحاخام (شلومو غورين) حاخام الجيش الصهيوني إلى ساحة المسجد الأقصى سنة 1967 م مصطحبا مجموعة من مساحي سلاح الهندسة في الجيش، وأخذ المقاييس ليحدد وفق توراته المزعومة مكان قدس الأقداس الذي سيبنى عليه الهيكل اليهودي، فحدد المكان الذي يقع تحت قبة الصخرة المشرفة، ودعا اليهود منذ ذلك الوقت إلى التحول إلى الصخرة عن حائط البراق للصلاة فيها لا للبكاء على الحائط، كما دعا إلى إقامة كنيس يهودي في ساحة المسجد الأقصى. ووجه الماسونيان غرايدي تيري وزميله أودي مورفي - العضوان في محفل قدماء الماسونية - رسالة إلى أمين القدس - السيد روحي الخطيب - عرضا فيها شراء المسجد الأقصى بمائتي مليون دولار وبناء الهيكل بإشراف مؤسسة الإشراف على المسجد الأقصى [1] .

(1) جريدة الرأي الأردنية العدد 3460 / الأحد 14/ 10 / 1979 م ص 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت