الصفحة 227 من 543

وفي غمرة هذه اللقاءات كانت إسرائيل تقوم:

1 -بمهاجمة الأراضي العربية في لبنان واجتاحت مناطق واسعة منه مستخدمة 30 ألف جندي تدعمهم أحدث الآليات وسلاح الجو المتطور لتصفية المسلمين والفلسطينيين في لبنان.

2 -ببناء المستعمرات في المناطق المحتلة.

3 -بممارسة الضغط والإرهاب لأهل الضفة الغربية والقطاع وعمليات الإبعاد.

هـ- اتفاقيات كامب ديفيد:

ومع شيوع روح الاستسلام في الأمة الإسلامية، والقبول بالأمر الواقع، وتجرع الهزيمة، وتفسخ المجتمعات الإسلامية، والانحراف العقيدي الخطير، والفراغ الذي يعيشه أفراد الأمة، وانقسام الدول الإسلامية، تحقق الإنجاز الأكبر الذي لم تكن لتحلم به إسرائيل، ألا وهو توقيع اتفاقيات كامب ديفيد، وإنهاء حالة الحرب مع العدو الصهيوني، والقضاء على عقدة العداء له، وما تبع ذلك من تطبيع العلاقات، وتبادل التمثيل الدبلوماسي، وفتح الحدود لجميع المبادلات السياحية والتجارية والإعلامية بين اليهود ومصر.

بدأ مؤتمر كامب ديفيد أعماله بحضور كارتر رئيس الولايات المتحدة والسادات وبيغين من 5 إلى 17 أيلول 1978 م، واتفق الأطراف الثلاثة في نهاية المفاوضات على وثيقتي كامب ديفيد [1] :

الوثيقة الأولى: إطار السلام في الشرق الأوسط:

أ- الضفة الغربية وغزة:

ينبغي أن تشترك مصر وإسرائيل والأردن وممثلو الشعب الفلسطيني في المفاوضات الخاصة بحل المشكلة الفلسطينية بكل جوانبها ولتحقيق هذا الهدف فإن المفاوضات المتعلقة بالضفة الغربية وغزة ينبغي أن تتم على مراحل ثلاث:

1 -تتفق مصر وإسرائيل على إقامة حكم ذاتي لسكان الضفة الغربية وغزة.

2 -تتفق مصر وإسرائيل والأردن على وسائل إقامة سلطة الحكم الذاتي المنتخبة في الضفة وغزة، وقد يضم وفدا مصر والأردن فلسطينيين من الضفة الغربية والقطاع أو فلسطينيين آخرين، وسيتم انسحاب قوات الإسرائيلية، وستكون هناك إعادة توزيع للقوات الإسرائيلية التي ستبقى في مواقع أمن معينة.

(1) الحركات القومية في ميزان الإسلام - منير محمد نجيب ص 276 - 293.

اتفاق كامب ديفيد وأخطاره - مؤسسة الدراسات الفلسطينية.

العالم الإسلامي والمكائد الدولية ص 129 - 139.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت