فهرس الكتاب
3 -تتمركز قوات دولية في المناطق المحدودة ولا تنسحب إلا بقرار من مجلس الأمن أو موافقة الطرفين.
4 -إقامة العلاقات الطبيعية بينهما ويتضمن ذلك: الإعتراف الكامل، والعلاقات الدبلوماسية والإقتصادية والثقافية، وإنهاء المقاطعة الإقتصادية والحواجز المفروضة على الأفراد والسلع.
5 -تتمتع السفن الإسرائيلية والشحنات المتجهة منها وإليها بحق المرور الحر في قناة السويس ومداخلها.
6 -يعتبر الطرفان أن مضيق تيران وخليج العقبة من الممرات المائية الدولية المفتوحة لكل الدول.
7 -يتعهد الطرفان بعدم الدخول في أي التزام يتعارض مع هذه الإتفاقية.
8 -يقر الطرفان بأنه في حالة وجود تناقض بين التزامات الأطراف بموجب هذه المعاهدة وأي من التزامها فإن الالتزامات الناشئة عن هذه المعاهدة تكون ملزمة ونافذة.
ومهما اختلفت وجهات النظر في هذه الإتفاقيات فإنها تجمع على أمور منها:
1 -لم تتحقق السيادة الكاملة لمصر على سيناء، فتمركز القوات العسكرية كما يلي:
أ- ألا تتمركز أكثر من فرقة واحدة (ميكانيكية أو مشاة) من القوات المسلحة المصرية داخل منطقة تبعد قرابة خمسين كم شرق خليج السويس وقناة السويس.
ب- تتمركز فقط قوات الأمم المتحدة والشرطة المدنية المسلحة بالأسلحة الخفيفة لأداء المهام العادية للشرطة داخل المنطقة التي تقع غرب الحدود الدولية وخليج العقبة في مساحة يتراوح عرضها بين 20 و40 كم.
ج- أن تتواجد في المنطقة في حدود 3 كم شرق الحدود الدولية قوات إسرائيلية عسكرية محدودة لا تتعدى أربع كتائب مشاة، ومراقبون من الأمم المتحدة، تلحق وحدات دوريات حدود لا تتعدى ثلاث كتائب بالبوليس المدني للمحافظة على النظام في المنطقة التي لم تذكر آنفا.
ويجوز أن تقام محطات للإنذار المبكر لضمان بنود الاتفاق [1] . وتتمركز قوات الأمم المتحدة في المناطق التالية:
أ- في جزء من المنطقة التي تقع في سيناء إلى الداخل لمسافة 20 كم تقريبا من البحر المتوسط وتتاخم الحدود الدولية.
(1) القومية في ميزان الإسلام ص 284.