الصفحة 253 من 543

مناورة. إذ يوجه حكومة اكينو مجلس الكنائس الفلبيني، حيث عينت كبار القساوسة مستشارين لها، وهم من ألد أعداء الإسلام والمسلمين [1] . وتخفي تلك الحكومة المواجهات المسلحة مع المسلمين، بينما تبرز الحركة الشيوعية وتنشر لها نشرات أكبر من حجمها، وتنسب إليها في بعض الأحيان العمليات الفدائية الجهادية، وذلك للفت نظر الدول الغربية والإسلامية، لتتلقى المساعدات لمجابهة الخطر الشيوعي. ولدفن القضية الإسلامية [2] ، كما تلقى عدد من العلماء والأساتذة والدعاة في مورو الإسلامية رسائل بتوقيعات مستعارة بالتهديد بالقتل أو الإغتيال أو الخطف. ونفذت بعض التهديدات بالفعل، وثبت أن ذلك من عملاء شبكة المخابرات الفلبينية [3] . وقد بينت (المسملون) صورا حية للمذابح التي تديرها الجماعات المسلحة المعادية للإسلام في الفلبين، إذ أنهم يقتحمون البيوت المسلمة، ويطلقون رشاشاتهم على النساء والأطفال والشيوخ، ويفقأون عيون الرجال، ويبقرون بطون الأطفال، ويذبحونهم بالخناجر، ويفصلون الرؤوس عن الأجساد [4] .

ولا يزال الجهاد الإسلامي يواجه الدوائر الثلاث: الجيش الصليبي الفلبيني الحكومي، والعناصر المتعصبة ضد الإسلام والمسلمين من المستوطنين في بلاد المسلمين الذين يعاونهم الجيش الفلبيني ويسلحهم ويدعمهم، والشيوعيين الذين يتظاهرون بالعطف مع المسلمين لينقضوا عليهم كلما وجدوا الفرصة لذلك [5] كل ذلك مع مراوغة الحكومة وأساليبها التي لم تتغير. والله غالب على أمره.

(1) نشرة جبهة تحرير مورو الإسلامية 25 شعبان 1407 هـ.

(2) نشرة جبهة تحرير مورو الإسلامية 22 شعبان 1408 هـ / تقرير سلامات هاشم.

(3) نشرة جبهة تحرير مورو الإسلامية 12 شعبان 1407 هـ.

(4) المسلمون العدد (175) الجمعة 26 شوال 1408 هـ / 10 يونيو 1988 م.

(5) نشرة مورو الإسلامية ص 7/ 25 شعبان 1407 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت