الصفحة 254 من 543

الهند شبه قارة مترامية الأطراف تقترب مساحتها من خمسة ملايين كم2 موزعة كالتالي [1] :

1 -جمهورية الهند ومساحتها 3280000 كم2.

2 -جمهورية باكستان ومساحتها 803000 كم2.

3 -جمهورية بنغلاديش ومساحتها 142776 كم2.

4 -كشمير وجامو ومساحتها 217935 كم2.

5 -مملكة بهوتان ومساحتها 47000 كم2.

6 -مملكة نيبال ومساحتها 140797 كم2 [2] .

7 -جزيرة سيلان ومساحتها 65610 كم2 [3] .

(1) سعيد الصباغ - الأطلس العربي العام.

(2) مملكة نيبال قلما يسمع بها بسبب موقعها المنعزل ووعورة تضاريس أرضها، فهي توجد بين ثنايا جبال الهمالايا الوعرة، تجاورها التبت من الشمال، وتحدها الهند من الشرق والجنوب والغرب، وفيها أعلى قمة جبلية في العالم هي قمة افرست (8848 م) ، وعاصمتها مدينة كتمندور، وتتميز بالبرودة الشديدة. سكانها أكثر من 15 مليون نسمة، 4 % مسلمون، ويحتمل أن عدد المسلمين وصل إلى 700 ألف.

وصلها الإسلام عن طريق كشمير من الغرب وعن طريق الهند والبنغال من الجنوب بالدعوة والتجارة، وكان أول غزو إسلامي لها في القرن الرابع عشر المبلادي، فقد هاجم السلطان شمس الدين حاكم البنغال وادي كتمندور في وسط نيبال، فزاد ذلك من صلة المسلمين بهذه البلاد وخاصة في عهد الملك المغولي أكبر حيث أرسلت في عهده البعثات الإسلامية، واسهم التجار في نشر الدعوة واستوطنوا مناطق عديدة من البلاد، وأغلب المسلمين من غرب البلاد قرب الهند وبنغلاديش، وهناك جالية عربية قديمة. وفي عام 1402 هـ زار وفد من مسلمي نيبال المملكة العربية السعودية. ورد الزيارة وفد من الجامعة الإسلامية.

(3) جزيرة يفصلها عن الهند مضيق بالك وعرضه نحو 40 كم، وعاصمتها كوالالامبور وعدد سكانها حوالي 15 مليون نسمة منهم 10 % مسلمون. وكان العرب قد عرفوها باسم جزيرة سرنديب، ثم عرفت باسم سيلان، ومنذ عام 1392 هـ / 1972 م عرفت باسم سريلانكا نسبة للحزب الحاكم وتعني البلد الجميل. وكانت مركزا تجاريا هاما قصده الباحثون عن الثراء من التجار والمغامرين والرحالة لوجود الحجارة الكريمة كالياقوت والعقيق والزمرد واللؤلؤ، بالإضافة لوجود التوابل.

دخلها الإسلام في القرن الأول الهجري مع التجار والدعاة وأخذ ينتشر فيها سلما. إلى أن تعرضت للغزو البرتغالي الصليبي سنة 911 هـ / 1505 م لذي أباد قرى إسلامية بأكملها، وخلف الهولنديون البرتغاليين سنة 1069 هـ / 1655 م فقاموا أيضا بمطاردة المسلمين الأمر الذي دفعهم للجوء إلى المناطق الداخلية في الجزيرة، ولما احتل الإنجليز الجزيرة سنة 1211 هـ / 1796 م شجعوا البوذيين وبعثات التبشير فزادت التحديات على المسلمين فانعزلوا وانقرض كثير منهم وقل عددهم وأصابهم الفقر والجهل. واستمر الانجليز حتى سنة 1368 هـ / 1948 م حين استقلت الجزيرة، فانتعش المسلمون وعادت صلاتهم بالمسلمين ولكنهم تعرضوا حاليا لضغط التاميل والتبشير.

والتاميل هم الأقلية التي تلي في عددها المجموعة السنهالية الأغلبية الرئيسية في البلاد، وبدأت حركتهم للاستقلال بشمال الجزيرة سنة 1983 م، وتبلغ نسبتهم حوالي 19 % من أهل البلاد، ووقع المسلمون بين شقي الرحى.

البلدان الإسلامية ص 502، مجلة العربي العدد 321، المسلمون العدد 35 ص 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت