د- القسم الغربي من جزيرة غينية الجديدة المعروفة باسم إيريانا الغربية ومساحة هذا الجزء 397000 كم2 [1] . والجزءؤ الآخر الواقع تحت الإنتداب الإنجليزي الأسترالي مساحته 372 ألف كم2.
وتبلغ مساحة هذه الجزر جميعا أكثر من 2 مليون كم2. بينما تبلغ مساحة مياهها أربعة أضعاف اليابسة منها.
ويحدها من الشمال بحر الصين الجنوبي، ومن الشمال والشرق المحيط الهادي، كما يحدها المحيط الهندي من الجنوب والغرب ولذلك كان يطقل عليها نوسنتارا (أي الجزر بين المحيطين) . فهي في موقع متوسط بين آسيا وأوقيانوسيا (استراليا) . وتتميز بغزارة الأمطار والرطوبة العالية والحرارة المرتفعة يلطفها وضعها الجزري، لامتدادها على جانبي خط الاستواء، وتقل أمطارها عموما كلما اتجهنا جنوبا حيث يظهر أثر الصحراء الأسترالية [2] ، وتقع في أوساط الجزر الكبيرة سلاسل من الجبال مكسوة بغابات كثيفة تغطي - مساحة الأرض الأندونيسية، ويستفاد منها الأخشاب [3] ومعظمها من النوع الثمين، كما تتميز بكثير من البراكين النشطة والخامدة التي تسبب وجود التربة البركانية الخصبة التي تنقلها الأنهار من المناطق الجبلية إلى السهول والمنخفضات الزراعية الغنية. فحملت اسم الجزر الخضراء [4] .
والبلاد غنية بالمطاط الطبيعي فهي ثانية دول العالم إنتاجا له بعد الملايو، كما أنها ثانية دول العالم في إنتاج القصدير، وتشتهر بالبترول، وبقصب السكر والأرز والشاي والبن والذرة وزيت النخيل والفول السوداني والبطاطا، وفول الصويا والتوابل والأفاويه والقرنفل والقرفة والفانيليا والكينا والكنين وجوز الهند والكاكاو [5] .
وتشتهر بصيد السمك، ومن المشاكل التي تعترض اقتصادها وتجعلها فقيرة رغم إمكانياتها الهائلة (كشأن البلاد الإسلامية والعالم الثالث) اعتمادها على إنتاج الأصناف التجارية اللازمة للأسواق العالمية [6] . بمعنى أن مواردها موجهة لخدمة السوق الصناعي في البلاد الإستعمارية فهي مخزن هام للمواد الأولية الزراعية والغذائية والتوابل.
سكان أندونيسيا ولغتهم:
(1) حاضر العالم الإسلامي ج 1 ص 357.
(2) تقويم العالم الإسلامي ص 235.
(3) نفسه ص 251.، أندونيسيا اليوم العدد 3/ 1979 ص 2.
(4) أندونيسيا اليوم - وزارة الإعلام - جمهوية أندونيسيا.
(5) تقويم العالم الإسلامي ص 246.
(6) نفسه ص 247.