الصفحة 341 من 543

التخصصات التقنية والفنية وتقديم القروض المباشرة إلى الفلاحين عن طريق مؤسسات وحدات الإقراض ومشروعات التهجير الداخلي للسكان ونحو ذلك منذ عام 1973 م [1] .

واستغلت هيئات التنصير مشروع التهجير الداخلي فانتدبت مأموريها ورجالاتها وسط المهجرين بوصفهم مرشدين إجتماعيين يقدمون الإرشادات الفنية والمساعدات المادية والأدبية، فتقدم مؤسسة إقراض (الكويديت يونيون) التابعة للإرساليات القروض والتسهيلات التي تخفف عن هؤلاء البائسين ظروفهم القاسية وتجعلهم أسارى لهذا الجميل المدسوس [2] .

كما أخذت معاهد المعلمين النصرانية تتسابق في تخريج المعلمين الذين يدرسون في مدارس الأوامر الجمهورية [3] .

ولجأ التبشير إلى أسلوب تبني الأطفال البائسين، ثم غيروا ذلك إلى أسلوب يحمل شعار (أنقذوا الأطفال) [4] . وبذلك يعدون جيلا يخدم أغراضهم في بلاد أندونيسية الإسلامية، مستغلين ظروف الفقر والمرض والجهل [5] .

وعقد اجتماع المجلس العالمي للكنائس في صيف عام 1978 م لرسم سياسة منظمة لنشر المسيحية في أندونيسيا، فوقف أحد الجنرالات وهو (سيماتو يانغ) (قطب مجلس الكنائس الإندونيسية ومجلس الكنائس العالمية) يقول:

1 -يجب الإنتفاع من وجود ضباط نصارى في الجيش والحكومة لتعيين قادة نصارى في القوات المسلحة لكي يمكن توجيهها في الدفاع عن النصرانية.

2 -يجب تسخير وسائل الإعلام لإشعار العالم بقوة النفوذ النصراني في أندونيسيا.

3 -كل المؤسسات التجارية والصناعية والإجتماعية المتعصبة للإسلام يجب محاربتها وإضعافها.

4 -يجب كسب وتأييد الحزب الشيوعي الأندونيسي كي ينحاز إلى الجانب النصراني.

5 -يجب زيادة المساعدات التي يقدمها مجلس الكنائس العالمي للمستشفيات والمدارس الأندونيسية.

6 -يجب أن تمارس العبادات المسيحية بمصاحبة الأنغام الموسيقية وباللهجات المحلية.

(1) غارة تبشيرية ص 89.

(2) نفسه ص 93.

(3) نفسه ص 94.

(4) نفسه ص 96.

(5) مجلة البلاغ العدد 689 الكويت ص 10 / الأحد 11 رجب 1403 هـ / 24/ 4 / 1983 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت