الصفحة 340 من 543

-تقوم الكنيسة بإقراض الفلاحين قروضا نقدية أو عينية بشرط أن يستعدوا لإدخال أولادهم إلى مدارس التبشير.

-يقوم الكثير من المبشرين بالإتصال بأعضاء الحزب الشيوعي المحظور، والمعتقلين أو المسجونين بعد محاكمتهم، يعرضون عليهم مساعدة ذويهم بالأرز والنقود بصفة دائمة، شرط أن يوقعوا على اعترافات بالإنضمام إلى حظيرة الكاثوليكية.

-أنشئت الكثير من النوادي والمكتبات وقاعات المطالعة وحمامات السباحة والساحات الرياضية ومراكز الشباب مخصصة للشباب غير المسيحي - بقصد التبشير -.

-تقوم الفتيات النصرانيات بإغراء الشبان المسلمين وإيقاعهم في حبائلهن لإدخالهم إلى النصرانية.

-معلمو الدين الإسلامي إذا شرحوا آية قرآنية تتعلق بالمسيح يعرضون للإعتقال، وقد يعتقلهم فورا تلامذتهم النصارى، ليسلموهم إلى ولاة الأمر النصارى - موظفي الحكومة -.

-تتعرض بيوت المسلمين لزيارات المبشرين، وقد تتم الزيارة في غيبة الرجال، ويجبر السكان للإستماع إلى المبشرين إجبارا.

هذا ويأتي المبشرون ومعهم أحدث وسائل الدعاية التبشيرية الاعلامية من أفلام ومسجلات ووسائل طباعة وغيرها، واستخدموا بواخر ترتاد السواحل والجزر النائية عن مراكز التجمعات الإسلامية وربابنتها كلهم من القسس والمبشرين [1] . كما امتلك التبشير أحدث وسائل النقل والمواصلات مثل طائرات الهيليكوبتر وطائرات التشيستا والأجهزة اللاسلكية وغيرها. وتملك الترخيصات اللازمة لإنشاء مطارات خاصة بها هناك [2] . ويحظى موظفو الحكومة في هذه المناطق بخدمات مرافق النقل هذه حيث لا توجد خدمات نقل حكومية، كما تستعين إدارة البريد لنقل بريدها على الخطوط الجوية التبشيرية كالتي تصل بين مدينة تيمور كوبانغ ومدينة وانيفابو التي تنظم رحلتين أسبوعيا [3] .

وقرر مجلس الكناس العالمي والفاتيكان وهيئات التبشير الأخرى الإسهام في أعمال التنمية، ومشاريعها في الأقطار النامية تحت شعار:"من الكنيسة إلى المجتمعات"فأسس مجلس الكنائس العالمي هيئة سماها:"هيئة مجلس الكنائس للإسهام في أعمال التنمية"، تعمل في حقول التنمية المختلفة مثل إقامة القرى الزراعية وعقد الدورات التدريبية المهنية لمختلف

(1) غارة تبشيرية ص 87.

(2) محمود شاكر - أندونيسية ص 74 - 75.

(3) غارة تبشيرية ص 88.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت