الصفحة 343 من 543

ج- تأمين سبل الدعوة وميادينها عن طريق الابتعاد عن كل موجبات الإختلاف وتباين وجهات النظر والآراء فيما بين الدعاة أنفسهم أو التقليل منها وحصرها في أضيق الحدود على الأقل.

د- العمل من أجل تأمين صندوق خاص بالدعوة يكفل لها كل احتياجها ويكفل الرعاية والعناية لمتفرغي الدعوة.

ومن المؤسسين لهذه المؤسسة: الدكتور محمد ناصر، والدكتور الحاج محمد رشيدي وغيرهما [1] .

فأقيمت حلقات التدريب الدورية لجماعات الدعاة والمبلغين وأعدت طائفة خاصة لمواجهة القسس والمطارنة إعدادا خاصا [2] ، وعمل المجلس أن يكون كل مسجد مركز ارتباط، ورباط لحماعته يتولون رعايته وينظمون شئونه ويدفعون اشتراكات كهربائه، ونظمت الدروس الدينية، وعمل على إسداء الرعاية الصحية مجانا للمبلغين وعائلاتهم، وعمل على إنشاء عيادات صحية في المساجد والمصليات تطوع للعمل فيها الأطباء المسلمون. وأعدّ المجلس حلقات أسبوعية خاصة بالمثقفين يحاضر فيها الدعاة أصحاب المؤهلات الجامعية، وأقام علاقة مع المنظمة الطلابية الإسلامية يمدها بالكتب والمطبوعات الدينية باللغة الأندونيسية والإنجليزية.

ومما يذكر أنه يوحد في كل الجامعات الحكومية والأهلية بأندونيسيا مساجد مقامة في الحرم الجامعي تؤدى فيها الفرائض الدينية، كما تلقى بها الدروس والمحاضرات الدينية العامة، وهذه المساجد يقيمها الطلبة أنفسهم ويتولون إدارتها ورعايتها، كما أن المدارس تستخدم بعض قاعاتها لأداء فريضة الجمعة [3] .

وأقام المجلس في مجال نشاط خدماته الصحية مستشفى ابن سينا الإسلامي وقد تلقى معونات إسلامية من داخل أندونيسيا وخارجها.

وفي مجال الخدمات التربوية والتعليمية عمل المجلس على تصعيد مستوى التعليم الإسلامي في المدارس ونشر اللغة العربية في أندونيسيا وذلك:

بإصلاح المناهج التعليمية في المعاهد الإسلامية الحرة، وابتعاث الطلاب إلى البلاد العربية لإتمام الدراسة الجامعية. وقد تلقى المجلس عددا من المنح الدراسية من جامعة المدينة المنورة وعددًا من وزارة المعارف السعودية وجامعة الإمام محمد ابن سعود الإسلامية بالرياض، وجامعة الكويت وجامعة الأزهر وغيرها [4] .

(1) نفسه ص 109.

(2) نفسه ص 137.

(3) غارة تبشيرية ص 146.

(4) أخبار العالم الإسلامي ص 3/ 6 جمادى الثانية 1405 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت