فهرس الكتاب
في ولاية هاونان 2703 مسجدا.
في ولاية شانتونج 2513 مسجدا.
في ولاية سزي تشوان 2275 مسجدا.
في ولاية أنجووي 1515 مسجدا.
في ولاية شنسي 1931 مسجدا.
في ولاية تشنجهاي 1031 مسجدا.
في ولاية هوبة 1134 مسجدا.
في ولاية كيانجسي 1302 مسجدا.
هذا بخلاف العديد من المساجد في الولايات الأخرى [1] . وكان في التركستان الشرقية 2045 مسجدا [2] .
وشيدت المدارس الإسلامية بجهود ذاتية في القرى والمدن وخصوصا في ولاية كانسو التي كانت لا تكاد تخلو كل قرية إسلامية منها. وتدرس فيها اللغات العربية والفارسية. كما أنشأوا من تبرعاتهم أربع مدارس دينية حديثة هي: مدرسة المعلمين الإسلامية في بكين، ومدرسة المسلمين الإسلامية في شانغهاي، ومدرسة المعلمين الإسلامية في سيجوان، ومدرسة الأخلاق الإسلامية الثانوية في يونانغو. وأما المدارس الحديثة وخاصة الإبتدائية والإلزامية فكثيرة في كل المدن والقرى.
وفي المجال السياسي إستعاد المسلمون دورهم القيادي وأخلصوا للحكم الوطني بعد وفاة الدكتور صن يات صن، ففي عام 1366 هـ / 1946 م كان ما يزيد على مائة نائب مسلم في مجلس النواب، وكان حكام مناطق متعددة من المسلمين مثل التركستان الشرقية وتسينغان ونينج هسيا وخانصو، كما شارك المسلون في الوزارات الوطنية، وكان منهم أول وزير للدفاع الصيني بعد الحرب العالمية الثانية، والتحق المسلمون بالجيش بأعداد كبيرة. وارتقى الكثير منهم إلى رتبة لواء بالجيش الصيني. أما في الوظائف المدنية فكان عددهم قليلا [3] .
وفي الوقت نفسه كانت حكومة الصين تعامل المسلمين بحذر وتوجس، فألغت العلم الذي يرمز للشعوب الخمسة، واعتبرت شعوب الصين الرئيسية ثلاثة، والمسلمين شعبا فرعيا،
(2) بدر الدين حي ص 103.
(3) انظر حاضر العالم الإسلامي ج 2 ص 265.