وقد جاءت هذه الحركة بعد موجة من التشويه والتضليل قامت بها السلطات وأعوانها مثل:
-تحريف آيات القرآن الكريم والحديث الشريف في الترجمة إلى اللغة التايلاندية.
-ترويج الإشاعات والإتهامات المضللة التي تدعي أن الحركات الإسلامية حركات شيوعية هدامة. وأن العناصر الثائرة ما هم إلا قراصنة لا يبغون سوى إشاعة الفوضى في البلاد.
-قامت الحكومة بالاستيلاء على الأراضي الخصبة من المسلمين وسلمتها للبوذيين [1] .
-تقوم السلطان البوذية بتعقيم المسلمات، في سياسة منها لاستئصال المسلمين في فطاني وقد اتبعت لذلك عدة وسائل:
1 -إصدار كتيبات ورسائل تشجع تحديد النسل، قفامت إدارة ما يسمى:"الصحة الأسرية"بإصدار كتيب:"الإسلام وتنظيم النسل"كتبه"شافعي نفاكون"رئيس الجمعية الإسلامية في بانكوك، وقامت الإدارة بتوزيعه على المراكز الصحية، وتنظيم النسل في فطاني، وقامت هذه المراكز بتوزيعه بدورها على نطاق واسع. وهذا الكتيب مملوء بالآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، وتفسيرها تفسيرات منحرفة لتحقيق أغراض الحكومة.
2 -يقوم الموظفون البوذيون، والعاملون والممرضات في الوحدات ومراكز تنظيم النسل بزيارة القرى المسلمة، ومعهم تلك الكتيبات، ومعهم عدد لشرح الكتيبات، وتشجيع الأمهات المسلمات على الموافقة على عملية التعقيم.
3 -تقوم الحكومة التايلاندية بإقامة الندوات، يحضرها عدد من المسئولين في الولايات الإسلامية، ويحضرها المدرسون والعلماء لبحث تأييد عملية تحديد النسل. ونشطت هذه الندوات منذ عام 1986 م. فقام العلماء مقابل ذلك بندوات ومؤتمرات فكشفوا المخطط وعروه [2] .
هذا ولا يزال الجهاد الفطاني يواجه القوى الباغية، ونلخص العقبات التي تقف في وجهه في ما يلي:
1 -سياسة الحكومة التايلاندية - خطة تحت المظلة الباردة. التي تناولناها بالشرح. وهذه الخطة من شأنها عزل المجاهدين عن شعبهم من المسلمين.
2 -حشد القوات التايلاندية على حدود ماليزيا، من شأنه أن يمنع المتطوعين المسلمين من الدخول للجهاد، ويعزل المجاهدين عن ماليزيا.
(1) المسلمون العدد 37 السبت 5 صفر 1406 هـ.
(2) أخبار العالم الإسلامي الاثنين 21 محرم 1408 هـ ص 4.