وفي محاولة لتفريق المسلمين لتسهل الهجمة الشيوعية عليهم فرقوهم على أساس عرقي قومي، وفصل كل منهم عن الآخر بإحداث دار إفتاء خاصة به ومن ثم إلغاء منصب المفتي لبعضهم للقضاء عليهم إسلاميا، فقد قسموا المناطق الإسلامية إلى ست يرأس كل منطقة مجلس من العلماء [1] وهذا أمر شكلي فقط، علما بأن المذهب الحنفي هو السائد هناك بين المسلمين جميعا [2] .
ويمكن تلخيص الوضع الراهن للمسلمين في بلغاريا بما يلي [3] :
-يحرم على المسلمين لبس الزي الإسلامي وخاصة النساء فلا تستطيع المرأة المسلمة أن تشتري أبسط الحاجيات من تعاونيات الدولة بزيها الإسلامي.
-منع المسلمون من الإحتفال بأعيادهم ومن صوم رمضان ومن أداء فريضة الحج. كما منع النحر في عيد الأضحى المبارك.
-منع المسلمون من بناء مساجد جديدة، ويغلق المسجد الذي يتوفى إمامه. وتتعرض الجماعات التي تزور المساجد المفتوحة إلى المطاردة والعقاب.
-منع المسلمون أن يدفنوا موتاهم في مدافن خاصة بهم، وألغيت مقابرهم، وألغيت جميع إجراءات الدفن التي تقوم على الطريقة الإسلامية.
(1) نشرة معهد الأقليات المسلمة محرم 1400 هـ.
(2) منار الإسلام عدد 2 ص 56.
(3) انظر: نشرة معهد الأقليات المسلمة محرم 1400 هـ، محمود شاكر: المسلمون تحت السيطرة الشيوعية ص 136، الكتاني: المسلمون في أوربا وأمريكا ج 1 ص 135، أخبار العالم الإسلامي ص 3 الاثنين 25 رجب 1405 هـ، الشرق الأوسط ص 2 الجمعة 8/ 3 / 1985 م.