3 -تدخل القوى العالمية في الصراع الدائر، وخاصة الدول الكبرى روسيا ومن يدور في فلكها، وأمريكا ومن يدور في فلكها. كما أن العين اليهودية ترقب ما يجري من أحداث، وتحركها، ولعابها يسيل للسيطرة على البحر الأحمر كاملا ومداخله السويس شمالا، وباب المندب جنوبا.
4 -تجاهل الرأي العام العالمي لما يدور في القرن الأفريقي أو بالقرب منه، وهو تجاهل مقصود فرضته القوى الكبرى المنفذة لتلقي ستار على الجرائم التي ترتكب ضد المسلمين في القرن الأفريقي.
5 -كثرة عدد اللاجئين الإريتريين والصوماليين، إلى السودان والمناطق المحررة والصومال. يزيد من أعباء الجهاد [1] .
والغريب أن فكرة تقسيم أريتريا عادت إلى الوجود، تلك التي رفضت عام 1947/ 1948 م. ورفضت هذه الفكرة لتظهر فكرة المناداة بالاتحاد الفيدرالي مع أثيوبيا على أن تتمتع أريتريا بالحكم الذاتي.
وهكذا تنحني قضايا العالم الإسلامي للمطالبة بأشياء لم تكن توافق عليها فيما سبق.!!
(1) نشرة معهد شئون الأقليات المسلمة - جامعة الملك عبد العزيز / 1988 م.