فهو تلك الرقعة من الأرض التي تكاد تكون متصلة، دونما حواجز، أو فواصل، في العالم القديم (آسيا وافريقيا وأوربا) ، من إيريان الغربية شرقا في أندونيسيا، إلى جزر الرأس الأخضر، مقابل السنغال، في المحيط الأطلسي غربا، ومن جبال الآرال وسيبيريا شمالا، إلى موزمبيق جنوبا، فهو على ذلك مفهوم جغرفي يشمل البلدان التي تسكنها أكثرية مسلمة أو كانت تخضع للمسلمين سابقا أو كانت ذات أغلبية مسلمة [1] .
وإليك بيان بأسماء بلدان العالم الإسلامي ومساحة كل بلد وعدد سكانه بما فيهم غير المسلمين حسب التقديرات التي تمكنت من الحصول عليها [2] .
أولا: البلدان الإسلامية في افريقية:
اسم البلد ... المساحة بالكم2 ... عدد السكان ... نسبة المسلمين
1 ... مصر ... 1001449 ... [3] ... %
2 ... السودان ... %
3 ... ليبيا ... 1759540 ... %
4 ... تونس ... 164150 ... %
5 ... الجزائر ... 2381741 ... %
6 ... المغرب ... 446550 ... %
7 ... موريتانيا ... 1030700 ... %
8 ... الصومال ... 640000 ... %
9 ... جيبوتي ... 22000 ... %
10 ... السنغال ... 201000 ... %
11 ... جامبيا ... 11295 ... %
12 ... غينيا ... 245857 ... %
13 ... غينيا بيساو ... 36125 ... %
14 ... مالي ... 1240710 ... %
15 ... بوركينافاسو ... 274200 ... %
16 ... ساحل العاج ... 322463 ... %
17 ... توجو ... %
18 ... داهومي (بنين) ... 112612 ... %
19 ... نيجيريا ... 923768 ... %
20 ... الكاميرون المتحدة ... 475442 ... %
21 ... النيجر ... 1267000 ... %
22 ... تشاد ... 1284000 ... %
23 ... الصحراء المغربية ... 271360 ... %
24 ... أثيوبيا واريتريا ... 1221900 ... [4] ... %
25 ... تنزانيا [5] ... %
26 ... جزر القمر ... 2237 ... %
27 ... غانا ... 238537 ... %
(1) نظر الإسلام للأرض أي أرض نظرة عالمية، قال تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) [سورة النور: 55] . وقسم الإسلام الأرض الى قسمين:
أ- دار الإسلام: وهي الديار التي تسودها شريعة الإسلام وتقام فيها حدوده، وإن كان جل أهلها من غير المسلمين.
ب- دار الحرب: وهي الأرض التي تسود فيها شرائع غير شريعة الله، وإن كان جل أهلها من المسلمين.
والواقع أنه ليس في الدنيا اليوم أرض يحكم فيها الإسلام إلا القليل. وبذلك نضطر الى اللجوء إلى المفهوم الجغرافي - العالم الإسلامي. وعلى كل فإن صفة دار الإسلام لا تنتفي عن أي قطر، أظلته راية الإسلام. وإن سلب، أو بغي، أو حكم بالبدع، إذ على المسلمين العمل لإعادته إلى دار الإسلام.
(2) ومعلومات هذه الجداول جمعتها من:
أ- البلدان الإسلامية والأقليات الإسلامية في العالم المعاصر.
ب- الأطلس العام.
ج- العالم الإسلامي وأنشطة رابطته (مع خريطة للعالم الإسلامي 15 من ذي القعدة 1402 هـ. بإدارة المساحة العسكرية - وزارة الدفاع والطيران - المملكة العربية السعودية - الرياض) .
د- المسلمون في العالم لعبد الرحمن زكي.
هـ سكان العالم الإسلامي - محمود شاكر.
و- Journal Institute of Minority Affairs
ز- The Europe year book 1982, 1983
(3) هذا حسب ما إحصاء عام 1405 هـ / 1985 م.
(4) فيها أرتيريا وعدد سكانها ثلاثة ملايين 80 % مسلمون، وأوجادين وسكانها 6,250 نسمة 80 % مسلمون، وأما أثيوبيا ففيها 210728300 منهم مسلمون 38 %.
(5) جاء في كتاب ( development and Reilgion in Tanzania ) الصادر عن اتحاد الكنائس العالمي أن نسبة المسلمين في تنزانيا 30 %، والنصارى 32 %، وديانات أخرى محلية 37 %، و 1 % ديانات دخيلة أخرى. وذلك في محاولات لتقليل نسبة المسلمين. وهذا شأن المبشرين (المخربين) في جميع بلاد الإسلام.