الصفحة 92 من 543

-ومكافحة التمييز العنصري في القارة الأفريقية.

وهي أغراض كما تلاحظ عامة وغير محددة. كقرارات مؤتمراتها.

وأما أجهزة المنظمة فهي:

1 -الجمعية العمومية: وهي مجلس رؤساء الدول الذي يعقد اجتماعا سنويا.

2 -مجلس وزراء الخارجية: ويجتمع مرتين في العام.

3 -الأمانة العامة: ومقرها أديس أبابا.

4 -لجان متنوعة منها: لجنة الوساطة والتحكيم، واللجان المتخصصة العليا الاقتصادية [1] .

عاشرا: منظمة أوبك - الدول المصدرة للنفط O.P.E.C.

وهي تنظيم رسمي لمجموعة من الدول المنتجة والمصدرة للبترول، بهدف تنسيق، وتوحيد، وتطوير السياسات النفطية لهذه الدول بالصورة التي تكفل المحافظة على مصالحها بالتفاوض مع شركات البترول العالمية.

فقد رأت الدول المنتجة للنفط والمصدرة له أن الشركات الغربية التي تستخرج النفط من أراضيها تستغلها، وتتحكم بأسعاره كما تشاء.

فقامت بإنشاء هذه المنظمة للحد من استغلال الشركات، وتحديد أسعار النفط لخدمة هذه الدول الاقتصادية والتنموية.

وقد تأسست هذه المنظمة في بغداد عام 1960 م من الدول الخمس التالية: الكويت، والعراق، والمملكة العربية السعودية، وإيران، وفنزويلا. وتركت المجال مفتوحا لانضمام أي دولة منتجة ومصدرة للبترول بشرط أن يوافق على انضمامها ثلاثة أرباع الدول كاملة العضوية من بينها الخمسة المؤسسة للمنظمة. فتوالى انضمام الدول الأعضاء، فأصبح عددها ثلاثة عشرة دولة. وهي بالإضافة إلى الخمسة:

الجزائر، والاكوادور، والغابون، وأندونيسيا، وليبيا، ونيجيريا، وقطر، والإمارات العربية.

وأنشأت المنظمة الصندوق الخاص بها. وكان مقرها في جنيف، ثم نقل إلى فينا [2] .

ويمكن تلخيص أهدافها كما أعلنتها في:

1 -تنسيق وتوحيد وتطوير السياسات البترولية للدول الأعضاء، وتحديد السبل لحماية مصالحهم منفردين أو مجتمعين.

2 -المشاركة الفعالة في وضع السياسات التسعيرية التي تضمن تحقيق استقرار الأسعار في الأسواق العالمية وتجنب التقلبات الضارة في إيرادات البترول.

3 -المشاركة الفعالة في وضع السياسات الانتاجية التي تضمن مصالح الدول المنتجة والمستهلكة.

4 -تحقيق عائد عادل على الاستثمار في الموارد الناضبة.

كما عملت على امتلاك الدولة المنتجة للبترول لأسهم شركات البترول عن طريق مبدأ المشاركة الذي طرحته المملكة العربية السعودية بديلا لمبدأ التأميم. وهذا المبدأ يقوم على مساهمة الدولة المنتجة للبترول بجزء من الشركة البترولي، وتمتد المشاركة لتشمل جميع مراحل الانتاج البترولي.

فأصبحت المملكة العربية السعودية تملك جميع الأسهم عام 1980 م عن طريق هذا المبدأ [3] .

هذا وقد نجحت منظمة أوبك، وأفادت الدول المشتركة، وكانت بمثابة القذى في أعين الأوروبيين والروس والأمريكان، فاستهدفت منذ تأسيسها، واشتد الكيد لها. وكانت أعمالها، وقراراتها، ومشاريعها عرضة للمؤامرات والمناورات والدسائس. واستخدم الغرب والشرق مع أعضائها شتى صنوف المغريات، وأقسى أنواع التهديدات، بقصد فصم عرى وحدتها [4] . وبذلت المملكة العربية السعودية وبعض الدول المشتركة الأخرى جهودا جبارة للإبقاء عليها، رغم الظروف المرة التي مرت بها هذه المنظمة، والتي اشتدت منذ عام 1975 م إلى اليوم، ورغم عمق تناقضات أعضائها.

(1) الموسوعة ص 68 - 69.

(2) الموسوعة ص 63.

(3) سيد فتحي أحمد الخولي - اقتصاديات البترول -.

(4) الموسوعة ص 59 وانظر هذا الكتاب ص 24 - 25 [كما في النسخة المطبوعة] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت