فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال النووي في"الإيضاح": واعلم أنه ليس من عرفات وادي عرنة ولا نمرة ولا المسجد المسمى مسجد إبراهيم، ويقال له أيضًا مسجد عرفة، بل هذه المواضع خارجة عن عرفات على طرفها الغربي مما يلي مزدلفة وهذا نص الشافعي.
وقال في"المجموع": أما مسجد إبراهيم فقد نص الشافعي على أنه ليس من عرفات، وأن من وقف به لم يصح وقوفه.
وقال القشيري: والمسجد الذي يصلي فيه الإمام اليوم يوم عرفة هو في بطن عرنة، فإذا خرج منه الإنسان يريد الوقوف فقد صار في عرفة من حين يخرج.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: ونمرة كانت قرية خارجة عن عرفات من جهة اليمين، فيقيمون بها إلى الزوال كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يسيرون منها إلى بطن الوادي وهو موضع النبي صلى الله عليه وسلم الذي صلى فيه الظهر والعصر وخطب وهو في حدود عرفة ببطن عرنة.
وهناك مسجد يقال له مسجد إبراهيم، وإنما بني في أول دولة بني العباس.
وقال ابن القيم - رحمه الله: نمرة قرية غربي عرفات، وهي خراب اليوم، نزل بها النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا زالت الشمس أمر بناقته القصواء فرحلت