الصفحة 117 من 179

ويزيد هذا الحد وضوحًا ما قاله الطبري في"القرى"نقلا عن البلخي: حائط ابن عامر غير عرنة، وبقربه المسجد الذي يجمع فيه الإمام الظهر والعصر، وهو حائط نخل وفيه عين تنسب إلى عبد الله بن عامر بن كريز.

قلت: وهي الآن خراب.

وقال ياقوت في"معجم البلدان"نقلا عن البنا: قرية عرفة قرية فيها مزارع وخضر ومباطح، وبها دور حسنة لأهل مكة ينزلونها يوم عرفة، الموقف منها على صيحة.

وقال النووي في"المجموع"و"الإيضاح": قال بعض أصحابنا: لعرفات أربع حدود:

الأول: ينتهي إلى جادة طريق المشرق.

والثاني: إلى حافة الجبل الذي وراء أرض عرفات.

والثالث: إلى البساتين التي تلي قرية عرفات، وهذه القرية على يسار مستقبل الكعبة إذا وقف بأرض عرفات.

والرابع: ينتهي إلى وادي عرنة.

ويشهد بذلك أيضًا مشاهدة العيان فإنه بوقوفنا على هذه الجهة بعرفات وجدنا آثارًا لتلك الحوائط من الجهة الجنوبية وهو ما كشفته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت