الصفحة 119 من 179

وقول الإمام الشافعي المتقدم أيضًا: وعرفة ما جاوز وادي عرنة الذي فيه المسجد، وليس المسجد ولا وادي عرنة من عرفة، إلى الجبال المقابلة على عرفة كلها مما يلي حوائط ابن عامر وطريق الحضن ... إلخ.

وتبلغ المساحة لهذا الحد ابتداءًا من جبل الرحمة إلى ملتقى الحد الجنوبي بجبل سعد بطريق الذاهب إلى الطائف (ألف وسبعمائة متر) .

وحاصل ما تقدم هو: أن حد موقف عرفة من الجهة الشمالية الشرقية جبل سعد ومن الجهة الغربية الأعلام الواقعة بين الموقف وبين وادي عرنة ومنتهى مسجد إبراهيم القديم من الجهة الشرقية.

يبتدئ هذا الحد من الجهة الشمالية بملتقى وصيق بوادي عرنة، وينتهي من الجهة الجنوبية عندما تحاذي سفح الجبل الواقع جنوبي طريق المأزمين، وطريق ضب من الجهة الشرقية غربي الواقف هناك وسفح الجبل الغربي من الجبال الشرقية شرقي الواقف هناك بخط مستقيم. ومن الجهة الجنوبية وجوه سلسلة الجبال الجنوبية من جهة الشمال والمخترق معها طريق الطائف الآن وينتهي من الجهة الغربية بوادي عرنة.

هذا وليعلم أن وجوه الجبال المحيطة بعرفات داخلة في الموقف كما ذكر ذلك إمام الحرمين حيث قال: ويطيف بمنفرجات عرفات جبال وجوهها المقبلة من عرفات، وأن قرية عرفات وما أدخله الحد الجنوبي من حوائط ابن عامر داخل في الموقف؛ ويشهد لهذا ما قاله الماوردي عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت