الصفحة 120 من 179

الشافعي: حيث وقف الناس من عرفات في جوانبها ونواحيها وجبالها وسهولها وبطاحها وأوديتها ... إلخ

ويستأنس لهذا بحديث عروة بن مضرس - رضي الله عنه:"ما تركت من جبل إلا وقفت عليه"الحديث.

ولما جاء في السنن أن يزيد بن شيبان - رضي الله عنه - كان في مكان بعيد عن موقف النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"كونوا على مشاعركم هذه".

كما أن وادي عرنة والمرتفع الذي بين العلمين وبين مجرى الوادي حاليًا ومسجد إبراهيم القديم ووادي وصيق جميع ذلك خارج حدود موقف عرفات كما أوضحنا ذلك في مواضعه.

هذا وليعلم بأنه لا فضيلة للوقوف على الجبل الذي يقال له جبل الرحمة؛ بل كره الإمام مالك رحمه الله الوقوف على جبل الرحمة.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: ولا يسن صعوده إجماعًا.

هذا ما ظهر لنا من حدود هذا الموقف العظيم الهام بعد الاستقصاء للأدلة وتتبع الآثار والمعالم التي يهتدى بها إلى معرفة الحدود، وبعد سؤال أهل الخبرة والمعرفة من أهل مكة ومن سكان تلك الجهة.

هذا ونوصي بأن يوضع على الحدود التي أوضحناها والتي لم تحدد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت