ساق الفاكهي حديث عطاء، قال:"حد منى: رأس العقبة مما يلي منى إلى المنحر" [1] .
ثم أورد حديث بسنده عن الزبير بن أبي بكر، قال: حدثني، يحيى بن محمد عن سليم، عن ابن جريج، أنه قال: كل منى إذا هبطت من محسر ما صعدت في بطن المسيل فأنت في منى إلى العقبة عند جمرة العقبة" [2] ."
قلت: هدا هو حد منى على ما روي عن عطاء والشافعي - رحمهما الله - من مبتدأ جمرة العقبة إلى وادي محسر، ومبتدأ الجمرة هو: مجتمع الحصى، لا نفس الشاخص، ولا مسيل الحصى، كما نقل عن الإمام الشافعي، هدا هو الحد الغربي.
أما الحد الشمالي فهو الجبل المسمى (القابل [3] وما أقبل منه على منى فهو منها، والحد الجنوبي هو: الجبل المسمى (الصائح [4] وما أقبل منه على منى فهو منها.
(1) أخبار مكة للفاكهي: 4/ 246.
(2) المرجع السابق.
(3) القابل: اسم الجبل الذي على وجاهه على يسارك إذا أتيت منى، أخبار مكة للفاكهي: 4/ 247.
(4) الصائح: الجبل الذي مسجد الخيف بأصله، وبقال: اسم الصائح: صب، أخبار مكة للفاكهي: 4/ 247.