الصفحة 33 من 179

بالمعروف، وأمانة العاصمة المقدسة، والإدارة الفنية في وزارة الحج وذلك لتحديد وإنشاء أعلام لحدود منى ومزدلفة، وتوصلت إلى قرار في نفس العام يقضي بالآتي فيما يتعلق بحدود منى مستشهدين بما أورده الأزرقي والنووي وغيرهما من العلماء في هذا الخصوص:

1 -تبين للجنة أن طول منى من جهة مكة المكرمة هو جمرة العقبة، وحدها من جهة مزدلفة صفة وادي محسر، مما يلي منى، ليكون وادي محسر فاصلا بين منى ومزدلفة وذلك استنادًا إلى ما جاء عن عالم مكة ومفتيها عطاء بن أبي رباح.

قال الأزرقي في أخبار مكة بسنده عن ابن جريج قال، قلت لعطاء بن أبي رباح أين منى؟ قال: من العقبة إلى محسر، قال عطاء فلا أحب أن ينزل أحد إلا فيما بين العقبة إلى محسر" [1] ."

ثم قال الأزرقي: كان ابن عمر يقول قال عمر:"لا يبيتن أحد من الحاج وراء العقبة، حتى يكونوا بمنى" [2] ، ويبعث من يدخل من ينزل من الأعراب من وراء العقبة حتى يكون بمنى". وقال الأزرقي أخبرنا مسلم عن ابن جريج قال: قال عطاء: سمعنا أنه يكره أن ينزل أحد دون العقبة هلم إلينا، يعني إلى مكة [3] ."

(1) أخبار مكة للأزرقي: 2/ 172.

(2) سبق تخريجه: ص 26 من هذا البحث بلفظ قريب من هذا.

(3) أخبار مكة للأزرقي: 2/ 172.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت