الصفحة 34 من 179

2 -كما تبين أن عرض منى ما بين الجبلين الكبيرين بامتدادهما من العقبة إلى وادي محسر، ليكون ما بينهما من الشعاب والهضاب، وما لهما من السفوح والوجوه الموالية لمنى كلها من مشعر منى، وليكون كل ما أدخله (وادي محسر) ابتداءًا من روافده في أصل جبل ثبير حتى يصل إلى حد منى في أصل جبلها الجنوبي بامتداد ضفته الغربية، كل ذلك داخل في حدود منى [1] .

قال شيخنا الشيخ عبد الله البسام:"وهذا التحديد استنادًا إلى ما نص عليه العلماء وطبقناه على الحدود المذكورة بالمشاهدة" [2] .

قال النووي: وأعلم أن منى شعب محدود بين جبلين أحدهما ثبير والآخر الصائح، قال الأصحاب ما أقبل على منى من الجبال فهو منها، وما أدبر فليس منها [3] .

وقد وجدنا أعلامًا على ضفة وادي محسر ما بين منى ليست بعيدة العهد ووجدنا وضعها مقاربًا للحد الشرعي - والكلام لا زال للشيخ البسام

(1) حاشية الشيخ محمد حسب الله على كتاب مناسك الحج للشيخ محمد الشربينى، ص 70.

(2) حدود منى وحدود مزدلفة، مقالة منشورة للشيخ عبد الله البسام في مجلة العرب، ج 3، 4، ص 22، رمضان/ شوال 07 14 هـ، مايو/ يونيو 1987 م، ص 165.

(3) المجموع شرح المهذب: 8/ 129 - 130.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت