الصفحة 52 من 179

حدود المزدلفة:

قال الشافعي:"والمزدلفة: من حين يفضى من مأزمي عرفة، وليس المأزمان من المزدلفة إلى أن يأتي قرن محسر، وقرن محسر ما عن يمينك وشمالك من تلك المواطن القوابل والظواهر والشعاب، وأشجار كلها من المزدلفة" [1] .

ساق الفاكهي حديثًا بإسناده عن ابن عباس رضى الله عنهما قال:"جمع: من مفضي المأزمين إلى القرن الذي خلف وادي محسر" [2] .

ثم روى عن عطاء بنحوه، إلا أنه قال:"حتى يبلغ القرن الأحمر دون محسر على يمين من خرج من مكة" [3] .

ثم أورد حديثًا طويلا عن حدود المزدلفة؛ قال:"حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي.، قال: ثنا عبد المجيد ابن أبي رواد، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: أين المزدلفة؟ قال: المزدلفة. إذا أفضيت من مأزمي عرفة. فذلك إلى محسر. قال: ليس المأزمان مأزما عرفة من المزدلفة ولكن مفضاهما. قال: وتقف بأيهما شئت؟ قال: وأحب إلي أن تقف دون قزح، وهلم إلى منى. قال عطاء: فإذا أفضيت من مأزمي عرفة. فانزل في كل ذلك عن"

(1) الأم: 5/ 416.

(2) الفاكهي: 4/ 311.

(3) الفاكهي: 4/ 312.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت