وعن أفضل المواقف في عرفات قال العز ابن جماعة:"وأفضل المواقف في قول غير المالكية [1] : عند الصخرات الكبار المفروشة في طرف الروابي الصغار التي عند ذيل الجبل الذي بوسط عرفات، وهو الجبل المسمى بجبل الرحمة" [2] .
وفي صحيح مسلم: أن النبى صلى الله عليه وسلم وقف واستقبل القبلة وجعل بطن ناقته إلى الصخرات، وحبل المشاه بين يديه [3] .
وعن تحرير الموقف الشريف أورد الشيخ علي الونائي في كتابه"عمدة الأبرار"ما نصه:"وممن حرر الموقف الشريف: البدر ابن جماعة وجمع فيه بين الروايات، ونقله عنه ولده العز وغيره، وأقروه فقال: أنه الفجوة"
(1) حيث لا يرى الإمام مالك رضى الله عنه فضيلة لمكان على مكان في البقاع التي تؤدى فيها مناسك الحج. انظر المدونة، ص 982.
(2) هداية السالك: 3/ 1007.
(3) المرجع السابق.